• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

دراسة حالة بعنوان : صحة الإنسان في المدن الكبرى

22/03/2025
  مشاركة :          
  511

اسم الدراسة الكامل : صحة الإنسان في المدن الكبرى<br />3. كتابة واحد او اكثر من ال 17 هدف من اهداف التنمية المستدامة : <br />الهدف 3: الصحة الجيدة والرفاه.<br />الهدف 11: مدن ومجتمعات مستدامة.<br />4-نبذه مختصرة عن الدراسة :<br />دراسة حالة صحة الإنسان في المدن الكبرى تركز علىالتحديات والفرص الصحية التي تواجه السكان فيبيئات حضرية. <br /> <br />5-المشاركين في الدراسة:  المهندسة غسق عباس نور يوسف<br />                              المهندسة فاطمة عدي علي مجدي<br />                                المهندسة سبأ فوزي علاوي رستم<br />وطلبة<br />                              1-رضا حيدر رياض <br />                              2-حسين نوفل <br />                              3- علي ميثم <br />                                     <br /> <br />    6-مدة اكمال الدراسة:     من تاريخ      1/3/2025                    ولغاية تاريخ <br />7- تحديد المشكلة :<br />تستهدف هذه الدراسة فهم العوامل المؤثرة على صحة الإنسان فيالمدن الكبرى، مثل التلوث، نمط الحياة، الوصول إلى الرعايةالصحية، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية.<br />-الاهداف الدراسة <br />• تقييم جودة الهواء وتأثيره على صحة السكان.<br />• دراسة العادات الغذائية ونمط الحياة.<br />• تحليل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية. <br />• استكشاف تأثير الضغوط النفسية والاجتماعية.. <br /> <br />9-موقع او مكان الدراسة :<br />الحلة / بابل <br />10-الجهه المستهدفة بالدراسة :<br />الأفراد المقيمين في المناطق المناطق المزدحمة والاكثر عرضة للتلوث.<br />11- تحديد عينه الدراسة :<br />عينة عشوائية من سكان المناطق المزدحمة .<br />12-مضمون الدراسة  ويتضمن مجموعة او الكل من الاتي <br />• التلوث البيئي: عادةً ما تعاني المدن الكبرى من مستوياتعالية من التلوث الهوائي والمائي، مما يؤثر سلبًا علىصحة السكان ويزيد من معدلات الأمراض التنفسيةوالقلبية.<br />• الازدحام والسكن: الازدحام السكاني يمكن أن يؤدي إلىزيادة الضغط النفسي، وتزايد الأمراض النفسية. كما أنالسكن غير اللائق قد يرتبط بمشاكل صحية متعددة.<br />• الوصول إلى الرعاية الصحية: في المدن الكبرى، قد يكونالوصول إلى خدمات الرعاية الصحية غير متساوٍ، حيثتعاني بعض المناطق من نقص في المرافق الصحية.<br />• أنماط الحياة: التغذية، النشاط البدني، واستخدام وسائلالنقل تؤثر جميعها على الصحة العامة. المدن الكبرى قدتشجع على أنماط حياة أكثر سلبية نتيجة للضغوطاليومية.<br />• التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية: الفجوات الاقتصاديةوالاجتماعية تؤثر أيضًا على الصحة، حيث أن الفئات ذاتالدخل المنخفض قد تواجه تحديات صحية أكبر.<br /> <br /> <br /> <br />.13-المنهجية المتبعه بالدراسة: (  استبيان ،  مقابلات ، ملاحظات،....)<br />• قياس مستوى التلوث في احد المناطق السكنية<br />• استبيانات لتقييم تأثير التلوث على صحة الأفراد. <br />• مقابلات مع المتخصصين في الصحة والسلامة. <br />• ملاحظات ميدانية لتوثيق مستوى التلوث.<br /> <br />14-النتائج: <br />تعتبر بعض المدن الكبرى في العالم من بين الأكثر تلوثًا،وذلك بسبب عوامل مثل الكثافة السكانية، والأنشطةالصناعية، ووسائل النقل. إليك قائمة ببعض من أكثر المدنتلوثًا:<br />1. ديhli، الهند: تعاني من مستويات عالية من تلوثالهواء بسبب الدخان من المصانع، وعوادم السيارات،وحرائق المزارع.<br />2. بكين، الصين: تواجه مشكلات تلوث هواء خطيرةنتيجة الانبعاثات الصناعية وعوادم السيارات.<br />3. كراتشي، باكستان: تعاني من تلوث الهواء والماء بسببالتصنيع والنفايات غير المعالجة.<br />4. مانيلا، الفلبين: تواجه مستويات مرتفعة من تلوثالهواء بسبب الازدحام المروري والنفايات.<br />5. كلكتا، الهند: تعاني من تلوث الهواء والماء بسبب النموالسكاني السريع والنشاط الصناعي.<br />6. لوس أنجلوس، الولايات المتحدة: رغم التحسينات، لاتزال تعاني من تلوث الهواء بسبب حركة المرور.<br />7. جاكرتا، إندونيسيا: تعاني من تلوث الهواء بسببالنمو الحضري السريع والنقل.<br />8. أحمد آباد، الهند: تُعتبر من بين المدن الأكثر تلوثًا بسببالأنشطة الصناعية.<br />9. مومباي، الهند: تعاني من تلوث الهواء بسبب الكثافةالسكانية العالية والنشاط الصناعي.<br /> <br />تحليل النتائج<br />تشير النتائج وتحليل البيانات لدراسة حالة صحة الإنسان في المدن الكبرى إلى عدة استنتاجات مهمة تتعلق بالصحة العامة والتحديات التي تواجه سكان هذه المدن. إليك بعض النقاط الدالة:<br /> <br />1. ارتفاع معدلات الأمراض: قد تظهر البيانات ارتفاعًا في معدلات الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، مما يدل على تأثير نمط الحياة والبيئة.<br /> <br />2. تأثير التلوث: تشير النتائج غالبًا إلى علاقة قوية بين مستويات التلوث والارتفاع في الأمراض التنفسية، مما يبرز الحاجة إلى تحسين جودة الهواء.<br /> <br />3. الفجوات الصحية: قد تكشف البيانات عن وجود فجوات صحية بين مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية، مما يشير إلى ضرورة توفير خدمات صحية متساوية للجميع.<br /> <br />4. الضغط النفسي: يمكن أن تشير البيانات إلى زيادة في مستويات القلق والاكتئاب بين السكان، مما يعكس الضغوط الحياتية في المدن الكبرى.<br /> 5.العوامل البيئية: قد تُظهر النتائج أهمية المساحات الخضراء وتأثيرها الإيجابي على الصحة النفسية والجسدية، مما يستدعي تعزيز هذه المساحات في التخطيط الحضري.<br /> <br />6. توافر الخدمات الصحية: قد تشير البيانات إلى أن الوصول إلى الخدمات الصحية الجيدة يظل عائقًا لبعض السكان، مما يتطلب تحسين البنية التحتية الصحية.<br /> <br />7. التوجهات السكانية: يمكن أن تكشف البيانات عن تأثير الهجرة والتزايد السكاني على الصحة العامة، مما يستدعي استراتيجيات مستدامة للتخطيط الصحي.<br /> <br />بشكل عام، تشير النتائج إلى ضرورة اتخاذ إجراءات شاملة لتحسين صحة السكان في المدن الكبرى، من خلال تعزيز السياسات الصحية، تحسين البيئة، وتوفير خدمات صحية متاحة وفعالة.<br /> <br />15- التحديات <br />تواجه صحة الإنسان في المدن الكبرى مجموعة من التحديات والصعوبات، منها:<br /> <br />1. تلوث الهواء: يعتبر تلوث الهواء الناتج عن الانبعاثات الصناعية ووسائل النقل أحد أكبر التحديات، حيث يؤدي إلى مشاكل تنفسية وأمراض مزمنة.<br /> <br />2. ازدحام المرور: الازدحام المروري يمكن أن يزيد من مستويات التوتر ويؤدي إلى حوادث، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على جودة الهواء.<br /> <br />3. نمط الحياة غير الصحي: تزايد الاعتماد على الأطعمة السريعة وقلة النشاط البدني بسبب نمط الحياة السريع يمكن أن يؤدي إلى زيادة في معدلات السمنة وأمراض القلب.<br /> <br />4. المساحات الخضراء: نقص المساحات الخضراء في بعض المدن يُعد تحديًا، حيث تساهم هذه المساحات في تحسين الصحة النفسية وتعزيز النشاط البدني.<br /> <br />5. الخدمات الصحية المحدودة: قد يكون الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة محدودًا لبعض السكان، خاصة في الأحياء الفقيرة، مما يؤدي إلى تفاوت في جودة الرعاية.<br /> <br />6. الضغوط النفسية: الحياة في المدن الكبرى يمكن أن تكون مرهقة، مما يؤدي إلى مشاكل صحية نفسية مثل القلق والاكتئاب.<br /> <br />7. الأمراض المعدية: الكثافة السكانية العالية قد تسهم في انتشار الأمراض المعدية، مما يتطلب استجابة سريعة وفعالة من الأنظمة الصحية.<br /> <br />8. الظروف الاقتصادية: الفقر والبطالة يمكن أن يؤثرا سلبًا على الصحة العامة، حيث يواجه السكان تحديات في الوصول إلى الغذاء الصحي والرعاية الصحية.<br /> <br />9. التغير المناخي: التغيرات البيئية الناتجة عن التغير المناخي تؤثر على صحة الإنسان، مثل زيادة الحرائق والفيضانات التي تؤدي إلى مخاطر صحية.<br /> <br />10. التمييز الاجتماعي: الفئات المهمشة قد تواجه تحديات إضافية، مثل التمييز في الحصول على الخدمات الصحية أو التمتع بنمط حياة صحي.<br /> <br />تتطلب هذه التحديات استراتيجيات شاملة ومتكاملة لتحسين صحة السكان في المدن الكبرى وتعزيز جودة الحياة .<br /> <br /> <br />16-التوصيات : <br />يمكن للأفراد اتخاذ مجموعة من الإجراءاتللمساعدة في تقليل التلوث في مناطقهم، ومنها:<br /> <br />1. استخدام وسائل النقل المستدامة: الاعتماد علىوسائل النقل العامة، أو المشي، أو ركوب الدراجاتبدلاً من استخدام السيارات الخاصة.<br /> <br />2. تقليل النفايات: ممارسة إعادة التدوير وتقليلاستهلاك المنتجات ذات الاستخدام الواحد. يمكنأيضًا المشاركة في برامج جمع النفايات المحلية.<br /> <br />3. زراعة الأشجار والنباتات: المشاركة في حملاتالتشجير أو زراعة النباتات في المنازل، حيثتساعد الأشجار في تحسين جودة الهواء.<br /> <br />4. التوعية والتثقيف: نشر الوعي حول أهميةالبيئة وطرق تقليل التلوث بين الأقران والمجتمعاتالمحلية.<br /> <br />5. اختيار المنتجات الصديقة للبيئة: شراءالمنتجات التي تحتوي على مواد طبيعية وغيرضارة بالبيئة، وتجنب المواد الكيميائية الضارة.<br /> <br />6. تقليل استهلاك الطاقة: استخدام الأجهزةالكهربائية بكفاءة، مثل إيقاف تشغيل الأضواءوالأجهزة عند عدم الحاجة إليها، واستخدامالمصابيح الموفرة للطاقة.<br /> <br />7. دعم السياسات البيئية: المشاركة في الانتخاباتالمحلية ودعم السياسات التي تهدف إلى حمايةالبيئة وتقليل التلوث.<br /> <br />8. المشاركة في الأنشطة المجتمعية: الانضمام إلىمجموعات أو منظمات محلية تهتم بالبيئةوالمشاركة في الفعاليات التنظيفية أو التحسيسية.<br /> <br />9. توعية الأطفال: تعليم الأطفال أهمية حمايةالبيئة وكيفية تقليل التلوث، ليكون لديهم وعيبيئي منذ الصغر.<br /> <br />كل جهد صغير يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا، وعندمايتعاون الأفراد كأعضاء في المجتمع، يمكنهمتحقيق تأثير إيجابي على البيئة.<br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br />18- الملحقات <br />رابط الاستبانة :<br />MAILTO:HTTPS://DOCS.GOOGLE.COM/FORMS/D/E/1FAIPQLSD-LKCDE0S3QJSLN6TWPYOSHHEHKNVZUA3UDBUFGMJXLTVKPG/VIEWFORM?USP=HEADER

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025