• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

العنف الأسري على الأطفال؟ دراسة في تداعياته المستقبلية

24/03/2025
  مشاركة :          
  1090

تحت اشراف رئيس قسم هندسة تقنيات البناء والانشاءات وتحقيقا للهدف الخامس من اهداف التنمية المستدامة (المساواة بين الجنسين) نظمت التدريسيات م.م حنين فاضل كاظم ، م.م رغدة علي ناصر حملة توعوية بعنوان (العنف الأسري على الأطفال؟ دراسة في تداعياته المستقبلية).<br />العنف الأسري ليس مجرد مشكلة لحظية تنتهي بانتهاء الموقف، بل هو قنبلة موقوتة تترك آثارًا نفسية وسلوكية قد تستمر مع الطفل مدى الحياة. فالأطفال الذين يشهدون العنف داخل منازلهم، سواء كانوا ضحايا مباشرة أو مجرد شهود، يعانون من آثار عميقة تمتد إلى مستقبلهم، مما يؤثر على صحتهم النفسية، الاجتماعية، والأكاديمية.<br /><br />التأثيرات النفسية <br />1- القلق والتوتر المزمن: يصبح الطفل دائم الخوف والترقب، ما يؤثر على نموه العاطفي.<br /><br />2-الاكتئاب والعزلة: يفقد الطفل ثقته بنفسه وبالآخرين، مما قد يقوده لاحقًا إلى الاكتئاب.<br /><br />3-اضطرابات النوم والكوابيس: نتيجة الشعور المستمر بعدم الأمان.<br /><br />4-ميول عدوانية أو انطوائية: إما أن يصبح الطفل عنيفًا مثل المعتدي، أو ينعزل خوفًا من المواجهة.<br /><br />التأثيرات السلوكية والاجتماعية <br />1-ضعف المهارات الاجتماعية: يجد الطفل صعوبة في بناء علاقات سليمة بسبب تشوه مفهوم الحب والاحترام لديه.<br /><br />2-صعوبة في التعامل مع الضغوط: لأنه لم يتعلم سوى العنف كوسيلة لحل المشكلات.<br /><br />3-زيادة احتمالية تعاطي المخدرات أو الجريمة: في محاولة للهروب من الواقع المؤلم.<br /><br />التأثيرات الأكاديمية والمهنية <br />1-تراجع الأداء الدراسي: قلة التركيز بسبب الضغط النفسي.<br /><br />2-ضعف الطموح وفقدان الدافع: لأن الطفل لا يرى مستقبلاً مشرقًا بسبب بيئته القاسية.<br /><br />3-صعوبة تحقيق الاستقلالية: الخوف من اتخاذ القرارات أو تحمل المسؤوليات.<br /><br />التأثير المستقبلي على دورهم كآباء وأمهات <br />غالبًا ما يعيد الأطفال الذين نشؤوا في بيئة عنيفة إنتاج نفس النمط في حياتهم الزوجية.<br /><br />بعضهم يصبحون آباءً محبين ومتعاطفين نتيجة وعيهم بالمشكلة، لكن ذلك يتطلب دعماً نفسياً ومجتمعياً.<br /><br />ما الحل؟ <br />التوعية والتدخل المبكر: تعليم الأطفال مهارات التعامل مع المشاعر والعلاقات الصحية.<br /><br />دعم الضحايا نفسيًا واجتماعيًا: من خلال برامج الدعم والعلاج النفسي.<br /><br />تشديد القوانين ضد العنف الأسري: لحماية الأطفال ومنحهم بيئة آمنة.<br />جامعة المستقبل - الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025