زيف النقود الإسلامية<br />إعداد: م.م حيدر جبار حسن<br />جامعة المستقبل/ كلية الآداب والعلوم الإنسانية<br />البريد الالكتروني: [email protected] <br /> تاتي هذه المقالة في اطار تعزيز الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد ).<br /><br />نهى الإسلام عن الغش في أي صورة من صور التعامل بين الناس، فقال الرسول (ص ) محذراً من الوقوع في الغش بصفة عامة : ( من غشنا فليس منا) ((صدق رسول الله)) ويعد غش النقود من الذنوب العظيمة لأنها الواسطة في تقدير قيم الأشياء، والسبيل إلى معرفة كمية الأموال وتنزيلها في المعاوضات، أن المسكوكات المضروبة قد تعرضت إلى عمليات الزيف منذ عهد مبكر جداً، فقد ذكر أن أقدم نقد معدني مزيف مكتشف يرجع في تاريخه إلى حوالي (٤٥٠) سنة قبل الميلاد، فقضية غش النقود قضية قديمة جداً، سايرت الدول والحكومات خلال فترات حكمهم، وكانت الدولة الإسلامية جزءاً من ذلك العالم الفسيح وقد خضعت النقود الإسلامية لعمليات الغش والتدليس، وقد أطلق المسلمون على المغشوش من المسكوكات أسماء مختلفة، هذه الأسماء (الزيف، المبهرج).<br /><br />أما أنواع التزييف هي:<br />أولاً: التزييف القديم (التاريخي)<br />أ_ كان بعض الحكام أو الجهات يصنعون عملات مزيفة لتحطيم الاقتصاد أو لتمويل الحروب.<br />ب_ بعض الحكومات غير المسلمة قامت بتقليد الدنانير الإسلامية لأغراض تجارية، مثل الفايكنج والصليبيين.<br />ثانياً: التزييف الحديث<br />أ_ يهدف إلى خداع هواة جمع العملات والمتاحف، خاصة مع ارتفاع أسعار المسكوكات الإسلامية النادرة.<br />ب_ يتم باستخدام تقنيات متقدمة تجعل من الصعب تمييز العملات المزيفة عن الأصلية.<br />ثالثاً: التزييف الهجين<br />أ _ حيث يتم دمج أجزاء من مسكوكات أصلية مع أجزاء مزيفة لإنشاء عملة تبدو حقيقية ولكنها غير صحيحة تاريخيًا.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.<br />