أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية وأساور اللياقة البدنية أدوات فعالة في إدارة الأمراض النفسية من خلال مراقبة المؤشرات الحيوية وتحليل البيانات السلوكية للمستخدمين. تعمل هذه الأجهزة على تتبع معدل ضربات القلب، وجودة النوم، ومستويات النشاط البدني، مما يساعد في تحديد الأنماط المرتبطة بالحالة النفسية للفرد.<br />تستخدم بعض الأجهزة الذكية تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتقديم توصيات شخصية لتحسين الصحة النفسية. فعلى سبيل المثال، يمكنها تنبيه المستخدم عند اكتشاف علامات مبكرة للتوتر أو القلق، واقتراح تمارين استرخاء أو أنشطة بدنية للمساعدة في تحسين المزاج.<br />بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير تطبيقات صحية تعتمد على الأجهزة القابلة للارتداء لمراقبة حالات مثل الاكتئاب واضطرابات القلق، حيث توفر تقارير دورية يمكن مشاركتها مع الأطباء المعالجين لاتخاذ قرارات علاجية مبنية على بيانات دقيقة. مع استمرار التطورات في هذا المجال، من المتوقع أن تلعب هذه الأجهزة دورًا متزايدًا في تعزيز الرفاهية النفسية وتحسين جودة حياة المرضى.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.