في العصر الحديث، أصبحت تكنولوجيا المعلومات عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل الأخطاء الطبية التي قد تؤثر على حياة المرضى. من خلال التحول الرقمي واعتماد الأنظمة المتقدمة، تمكنت المؤسسات الصحية من تحسين دقة التشخيص وتقليل احتمالية حدوث أخطاء طبية.<br />أحد أهم التطبيقات في هذا المجال هو السجلات الطبية الإلكترونية، التي تتيح للأطباء الوصول إلى بيانات المرضى بسرعة ودقة، مما يساعد في تقليل الأخطاء الناتجة عن سوء التواصل أو فقدان المعلومات. كما أن أنظمة الوصفات الطبية الإلكترونية تقلل من أخطاء الجرعات والتداخلات الدوائية الخطيرة.<br />علاوة على ذلك، تستخدم المستشفيات تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الطبية الضخمة للتعرف على الأنماط غير الطبيعية، مما يساعد في تشخيص الحالات المرضية بدقة أكبر. كما تساهم أنظمة دعم اتخاذ القرار السريري في تقديم توصيات للأطباء بناءً على أحدث الأدلة العلمية.<br />ورغم هذه الفوائد، لا تزال هناك تحديات تواجه تطبيق تكنولوجيا المعلومات في المجال الطبي، مثل الحاجة إلى تأمين البيانات وحمايتها من الاختراقات الإلكترونية، والتدريب المستمر للكوادر الطبية على استخدام هذه التقنيات بكفاءة. ومع ذلك، فإن المستقبل يحمل تطورات واعدة في هذا المجال، مما يعزز سلامة المرضى ويقلل من الأخطاء الطبية<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.