يُعتبر مرض الزهايمر من أكثر الأمراض العصبية شيوعًا، وهو يمثل تحديًا كبيرًا للقطاع الصحي نظرًا لصعوبة تشخيصه في مراحله المبكرة. ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح من الممكن الوقاية من هذا المرض عبر تحليل البيانات الطبية واكتشاف المؤشرات المبكرة للإصابة به.<br />تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على تحليل صور الدماغ من خلال تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي، مما يساعد في تحديد التغيرات العصبية المرتبطة بالزهايمر قبل ظهور الأعراض السريرية. كما يمكن استخدام تعلم الآلة لاكتشاف أنماط غير طبيعية في نشاط الدماغ، مما يمكّن الأطباء من التدخل المبكر.<br />بالإضافة إلى ذلك، تساعد الخوارزميات الذكية في تحليل التاريخ الصحي والعوامل الوراثية لكل مريض، مما يمكن من تقديم توصيات شخصية تقلل من خطر الإصابة بالمرض. كما يتم تطوير تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة الأداء المعرفي للمرضى وكشف التراجع الإدراكي في مراحله الأولى.<br />ورغم هذه التطورات، يواجه المجال تحديات تتعلق بالدقة والتكامل مع الأنظمة الطبية التقليدية، إضافةً إلى الحاجة إلى بيانات ضخمة لتدريب النماذج الذكية. لكن مع استمرار البحث والتطوير، يُتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تقليل انتشار الزهايمر وتحسين جودة حياة المرضى.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.