الصحة الجيدة لا تتعلق فقط بعدم وجود الأمراض، بل تشمل أيضًا حالة من الرفاه الجسدي، العقلي، والاجتماعي. في السنوات الأخيرة، أصبح مفهوم الرفاه أكثر من مجرد حالة غياب للمرض؛ بل هو شامل ويتضمن توازنًا بين مختلف جوانب الحياة.<br />الصحة الجسدية: تعتمد الصحة الجسدية على التغذية السليمة، النشاط البدني المنتظم، والنوم الجيد. الأبحاث أظهرت أن ممارسة الرياضة والاهتمام بالتغذية يساهمان في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب.<br />الصحة العقلية: تعتبر الصحة العقلية جزءًا لا يتجزأ من الصحة العامة. التوتر والضغوط النفسية يمكن أن تؤثر سلبًا على الجسم. لذلك، يعتبر الاهتمام بالصحة النفسية، مثل ممارسة تقنيات الاسترخاء والتأمل، أمرًا أساسيًا.<br />الصحة الاجتماعية: تشمل العلاقات الاجتماعية الإيجابية والداعمة. الأشخاص الذين لديهم شبكة دعم اجتماعي قوية يميلون إلى أن يكونوا أكثر سعادة ولديهم قدرة أكبر على مواجهة الضغوط.<br />الرفاه العام: يتطلب الرفاه تحسين نوعية الحياة بشكل عام، وهذا يشمل العوامل الاقتصادية والتعليمية. وجود بيئة نظيفة وآمنة، وتوفير الفرص التعليمية، والعيش في مجتمعات داعمة تعتبر عناصر أساسية لتحقيق رفاه الأفراد.<br />في النهاية، الصحة الجيدة ليست مجرد غياب للأمراض، بل هي مزيج من الصحة الجسدية، العقلية، والاجتماعية، وتحتاج إلى الاهتمام بكل هذه الجوانب لتحقيق رفاه شامل.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.