في الآونة الأخيرة، أثبت التحليل الجيني المعتمد على تقنيات التعلم العميق أنه أداة قوية في مجال الطب، خاصة في تطوير العلاجات المستهدفة للأمراض المعقدة مثل السرطان. من خلال تحليل البيانات الجينية بشكل أعمق وأكثر دقة، يستطيع الذكاء الاصطناعي اكتشاف الأنماط والأنماط الجينية التي قد تكون غير مرئية باستخدام الأساليب التقليدية.<br /><br />التعلم العميق، وهو أحد فروع الذكاء الاصطناعي، يمكنه معالجة كميات ضخمة من البيانات الجينية لاكتشاف الطفرات والتغيرات التي قد تساهم في تطور الأمراض. على سبيل المثال، يمكن استخدام هذه التقنية لفهم كيفية تأثير الطفرات الجينية في سرطان الثدي أو سرطان القولون، مما يؤدي إلى تطوير علاجات أكثر فعالية تستهدف الطفرات الجينية المحددة.<br /><br />علاوة على ذلك، يُتيح التحليل الجيني باستخدام التعلم العميق تحديد المرضى الذين قد يكونون أكثر عرضة للاستجابة للعلاج، مما يساعد الأطباء في تخصيص العلاجات بشكل أفضل. هذه العلاجات المستهدفة ليست فقط أكثر فعالية، بل أيضًا أكثر أمانًا لأن الأدوية تُصمم لتتفاعل فقط مع الخلايا المصابة دون التأثير على الأنسجة السليمة.<br /><br />رغم هذه الفوائد، لا تزال هناك تحديات تتعلق بتكلفة وتوافر تقنيات التحليل الجيني على نطاق واسع، بالإضافة إلى الحاجة إلى تحديث القواعد البيانية الجينية بشكل مستمر لضمان دقة التشخيص والعلاج.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.