تعد الحوادث المرورية او الحوداث لراكبي الدرجات االنارية الرياضية في مختلف الالعاب من اخطر المشاكل التي تواجهنا يوميا ولجميع افراد المجتمع اي كيفية تأميم سلامة لسائق الدراجات لمختلف الاحجام والالعاب. <br />لذا تم تصميم وتصنيع منظومة الوقاية الذكية (الخوذة والواقية) والمركبة داخل و خارج الخوذة اوالواقية الخاصة لراكبي الدراجات النارية وكذلك لأصحاب المعامل (السلامة المهنية) ولمختلف الانواع والقياسات المطلوبة من دون تاثير على مظريها الخارجي ومن المواد المتوفرة محليا وحجمها صغيروخفيفة الوزن وتقدر ب(200 غرام ) داخل حاوية بلاستكية ويعمل بنظام البطارية 9 فولت مع مفتاح تشغيل واطفاء المنظومة .<br />يؤمن لنا سهولة الوصول وتقديم العون للمصاب ونقليه الى احد المسنشفيات القربية من الحادث وذلك عند اصطدام الدراجة بمركبة او انسان او حيوان او جسم ثابت (جدار ثابت) <br />عند عدم الاستجابة يتصل تلقائيا بالأهل او بالإسعاف الفوري من قبل المنظومة الذكية, تتكون المنظومة من حساسات الحركة يعني معرفة الحركة والاتجاه (الاكسول ميتر- 6050 ) وتحسس حساس الصدمة لهذا الاهتزاز الناتج من الصدمة وآخر لتنبيه عن المسافات الضيقة وان هذه الحساسات مع لوحة ارد وينو نامو تمثل العقل الالكتروني للمنظومة والتي تعمل على شحن بطارية (9 فولت) بالطاقة الشمسية ومنظومة اطفاء المنظومة.<br />اوعندنا تقارب من متسابق اخرمن احدى الاتجاهات على بعد 1متريحدث ايعاز له اهتزازات فضلا عن تحديد موقع الحادث والاتصال بأهل المصاب للتنبيه عند حدوث اصطدامات SMS الى الاسعاف الفوري او اي صديق اخر لانقاد المصاب و تحتوي على احداثيات موقع حادث الدارجة لغرض الوصول للمصاب بسهوله وقد تهدد حياته لو لا منظومة تتبع اهداف لانقاد المصاب خلال 10 ثواني.<br />ولقد اثبت نجاحها بعد ان اجريت عليها تجارب ميدانية على بعد 110 كم <br />تم تصميم خوذات الدراجات الذكية مع مراعاة الراحة وسهولة الاستخدام. يمكن تصنيعها من مواد خفيفة الوزن وتوفر أحزمة قابلة للتعديل وأنظمة تهوية للحفاظ على برودة الراكب وراحته أثناء الركوب الطويل.<br />ميزة أخرى لخوذة الدراجة الذكية هي توافقها مع الأجهزة المحمولة. يمكن لراكبي الدراجات توصيل خوذتهم بهواتفهم الذكية للوصول إلى الموسيقى وإجراء المكالمات وحتى تتبع تاريخ مسارهم. هذا يمكن أن يعزز تجربة ركوب الدراجات بشكل عام ويجعلها أكثر متعة.<br />وقد تم حصول على شهادة النموذج الصناعي عدد-2 من جهاز التقييس والسيطرة النوعية – وزارة التحطيط. <br /><br />جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية<br />