إصابات الملاعب هي جزء لا يتجزأ من حياة الرياضيين، ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على أدائهم وصحتهم على المدى الطويل. هنا يظهر دور الذكاء الاصطناعي في تحسين علاج هذه الإصابات، حيث يوفر تقنيات حديثة لتشخيص الإصابات بدقة أكبر، وتسريع عملية التعافي، وتقليل المخاطر المستقبلية.<br /><br />تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل التعلم الآلي والتحليل البيومتري لمراقبة حركة الرياضيين أثناء التمارين أو المباريات. هذه الأنظمة قادرة على تحديد الحركات غير الطبيعية التي قد تؤدي إلى إصابات، مثل الالتواءات أو التمزقات العضلية، وبالتالي تُنبه المدربين والرياضيين بأهمية تعديل الحركة أو استخدام وسائل حماية إضافية.<br /><br />بالإضافة إلى ذلك، تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي في تحسين استراتيجيات العلاج بعد الإصابات. يمكن للتكنولوجيا تتبع تقدم العلاج وتقديم توصيات للمعالجين الفيزيائيين استنادًا إلى بيانات حركية دقيقة، مما يساعد على تقليل فترة التعافي وتسريع العودة إلى النشاط الرياضي. كما تساهم هذه التقنيات في تصميم برامج تدريبية مخصصة للرياضيين للوقاية من الإصابات المستقبلية.<br /><br />إلى جانب ذلك، يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في تخصيص العلاجات بناءً على فحص البيانات الطبية الفردية، مما يوفر نهجًا أكثر تخصيصًا لكل رياضي. ومع ذلك، لا يزال التحدي قائمًا في دمج هذه التكنولوجيا بشكل فعال في الفرق الرياضية على مستوى العالم.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.