الروبوتات الذكية أصبحت إحدى الأدوات الرئيسية في تحسين عمليات إعادة التأهيل، حيث تستخدم التقنيات المتقدمة لمساعدة المرضى على استعادة وظائفهم الحركية بعد الإصابة أو الجراحة. بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكن لهذه الروبوتات تصميم برامج إعادة تأهيل مخصصة وفقًا لاحتياجات كل مريض، مما يعزز فعالية العلاج ويسرع من عملية التعافي.<br />الروبوتات الذكية تتيح للمريض إجراء تمارين حركية تحت إشراف روبوت، الذي يمكنه ضبط مستوى الصعوبة والتقدم بناءً على قدرة المريض في كل مرحلة من مراحل إعادة التأهيل. كما أن الروبوتات يمكنها تقديم الدعم العاطفي والنفسي من خلال التفاعل مع المريض بطريقة تشجع على الاستمرار في العلاج.<br />في حالة الإصابة بالحروق أو السكتات الدماغية، قد تكون الروبوتات الذكية قادرة على توفير تمارين تساعد على تحفيز العضلات والأعصاب، مما يسهم في استعادة الوظائف الحركية المفقودة. إضافة إلى ذلك، الروبوتات قادرة على تتبع تقدم المريض بشكل دقيق، مما يسمح بتعديلات مستمرة على العلاج لتحقيق أفضل نتائج.<br />مع تطور هذه الروبوتات، من المتوقع أن تصبح جزءًا أساسيًا من عملية إعادة التأهيل، مما يقلل من الحاجة إلى تدخلات يدوية مكثفة ويزيد من قدرة المرضى على التفاعل مع البيئة المحيطة بهم.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.<br />