المستشعرات الحيوية تمثل تطورًا مهمًا في الكشف المبكر عن النوبات القلبية، حيث تسمح للرعاية الصحية بأن تكون أكثر استباقية وتخصصًا. هذه المستشعرات قادرة على مراقبة مختلف المؤشرات الحيوية في الوقت الفعلي، مثل معدل ضربات القلب، ضغط الدم، مستويات الأوكسجين، ومستويات التوتر. من خلال تحليل هذه البيانات، يمكن اكتشاف أي تغييرات تشير إلى خطر حدوث نوبة قلبية قبل أن يتفاقم الوضع.<br /><br />تُعتبر المستشعرات الحيوية الصغيرة والمتطورة التي يتم ارتداؤها على الجسم أداة فعالة في الكشف المبكر عن النوبات القلبية، حيث ترسل بيانات مباشرة إلى الأطباء أو المستشفيات. هذه التقنيات تتيح للطبيب متابعة حالة المريض بشكل مستمر دون الحاجة إلى الوجود الفعلي في المستشفى، مما يساعد في اتخاذ إجراءات وقائية فورية عند الحاجة.<br /><br />في حالة حدوث تغييرات مفاجئة في المؤشرات الحيوية، مثل زيادة ضغط الدم أو تغير معدل ضربات القلب، يتم إرسال تنبيه للطبيب المعالج، مما يساعد في اتخاذ قرارات سريعة مثل نقل المريض إلى المستشفى أو بدء العلاج الفوري. هذه التقنية لا توفر فقط الوقاية، بل تساهم أيضًا في تقليل أوقات الاستجابة وتقليل الأضرار الناتجة عن النوبات القلبية.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.<br />