يعتبر تحليل حركة العين باستخدام الذكاء الاصطناعي أداة واعدة في الكشف المبكر عن اضطرابات الدماغ. حيث أن العين تعتبر نافذة رئيسية للكشف عن صحة الدماغ، فقد تمكنت تقنيات الذكاء الاصطناعي من تحليل حركة العين بشكل دقيق لاكتشاف العديد من الاضطرابات العصبية والنفسية.<br /><br />يتطلب تحليل حركة العين تقنية متقدمة للتعرف على الأنماط الدقيقة لحركة العين، مثل السرعة، الاتجاه، وحجم التذبذبات. من خلال مراقبة هذه الحركات، يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد التغيرات التي تشير إلى وجود اضطرابات في الدماغ مثل مرض الزهايمر، التصلب المتعدد، أو حتى اضطرابات القلق والاكتئاب.<br /><br />الذكاء الاصطناعي يساعد على تحليل بيانات حركة العين بشكل أسرع وأدق من الطرق التقليدية. كما أنه يمكن أن يعمل كأداة مساعدة للأطباء في التشخيص المبكر لأمراض الدماغ. على سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر غالبًا ما يظهرون نمطًا غير طبيعي في حركة العين بسبب التأثيرات التي تطرأ على الدماغ مع تقدم المرض.<br />من خلال تحسين الخوارزميات المستخدمة في هذه التقنية، من المتوقع أن تصبح أكثر دقة وقدرة على الكشف عن الاضطرابات الدماغية في مراحلها المبكرة، مما يتيح فرصًا أكبر لتقديم العلاج الفعال.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.