• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال بعنوان "علاقة التربية الفنية بالصحة النفسية: الفن كوسيلة للتفريغ الانفعالي"للتدريسي م.م هاني عذاب .

09/04/2025
  مشاركة :          
  465

تعتبر التربية الفنية أحد الجوانب المهمة التي تساهم في تطور الشخصية، وتنعكس بشكل إيجابي على الصحة النفسية للفرد. وتعد الفنون بمختلف أنواعها وسيلة فعالة للتعبير عن الذات، وتخفيف الضغوط النفسية، وزيادة التوازن العاطفي. وتأتي أهمية الفنون في قدرتها على تسهيل عملية التفريغ الانفعالي، حيث يستطيع الأفراد من خلال الأنشطة الفنية التعبير عن مشاعرهم الداخلية بطرق لا يستطيعون التعبير عنها بالكلمات. في هذا المقال، سوف نتناول علاقة التربية الفنية بالصحة النفسية، وكيف يمكن أن تكون الفنون وسيلة فعالة للتفريغ الانفعالي.<br /><br />1. الفن كأداة للتعبير عن الذات<br />يُعد الفن وسيلة رائعة للتعبير عن المشاعر والأفكار التي قد تكون صعبة على الشخص أن يبوح بها شفهيًا. من خلال الرسم، النحت، أو حتى الموسيقى والرقص، يمكن للفرد أن يعبر عن مشاعر الألم، الفرح، الحزن، أو الغضب. هذه الأنشطة توفر مساحة آمنة للتعامل مع مشاعر معقدة، وتساعد على فهم الذات بشكل أعمق. القدرة على التعبير الفني تمنح الأفراد شعورًا بالتحرر من الضغوط النفسية، مما يساعد على تحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر والقلق.<br /><br />2. الفن كوسيلة للتفريغ الانفعالي<br />التفريغ الانفعالي هو عملية تحرير المشاعر المكبوتة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية. تُظهر الأبحاث النفسية أن التعبير عن المشاعر بطريقة فنية يمكن أن يساعد في تقليل التوتر النفسي وتحسين الصحة النفسية بشكل عام. على سبيل المثال، يمكن للفرد أن يستخدم الرسم أو الكتابة الشعرية لتفريغ مشاعر الحزن أو الغضب، وبالتالي يصبح لديه قدرة أكبر على التعامل مع هذه المشاعر بشكل صحي. الدراسات أظهرت أن الأفراد الذين يشاركون في أنشطة فنية يشعرون بتخفيف التوتر والقلق مقارنة بأولئك الذين لا يمارسون هذه الأنشطة.<br /><br />3. الفن وتعزيز الوعي الذاتي<br />من خلال النشاط الفني، يكتسب الأفراد وعيًا أكبر بمشاعرهم وأفكارهم. عملية الإبداع في حد ذاتها تساعد على تفريغ الطاقات السلبية وتعمل على تحسين الصحة النفسية. عند ممارسة أي شكل من أشكال الفن، يبدأ الشخص في مواجهة وتفحص مشاعره بطريقة غير مباشرة، مما يعزز الوعي الذاتي ويساعده على فهم أعمق لاحتياجاته العاطفية والنفسية. إن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة أثناء ممارسة الفن يمكن أن يكون بمثابة استراحة ذهنية، تساهم في تقليل القلق والضغوط اليومية.<br /><br />4. الفن كوسيلة للتفاعل الاجتماعي<br />الفن ليس فقط وسيلة للتفريغ الانفعالي، بل يمكن أن يكون أيضًا وسيلة للتفاعل الاجتماعي. على سبيل المثال، يمكن للأنشطة الفنية الجماعية أن تبني روابط اجتماعية قوية بين الأفراد، مما يساهم في تحسين صحتهم النفسية. في المجتمعات التي تهتم بالفنون، يمكن للناس أن يتعاونوا في مشاريع فنية، مما يعزز الشعور بالانتماء ويقوي العلاقات الاجتماعية. هذا التعاون يمكن أن يساهم في تقليل مشاعر العزلة والانفصال، وهي من المشاعر التي قد تؤدي إلى الاكتئاب والقلق.<br /><br />5. الفن كعلاج نفسي<br />على الرغم من أن التربية الفنية غالبًا ما ترتبط بالجانب الترفيهي، إلا أن لها دورًا علاجيًا مؤثرًا في العديد من الحالات. العلاج بالفن هو أحد أشكال العلاج النفسي الذي يستخدم الفنون كأداة للتعامل مع الاضطرابات النفسية مثل القلق، والاكتئاب، والصدمات النفسية. يقوم الفنانون المعالجون باستخدام الأنشطة الفنية للمساعدة في التعبير عن المشاعر، مما يساعد المرضى على معالجة القضايا العاطفية المتراكمة. لا تقتصر فائدة العلاج بالفن على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية شديدة، بل يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا للأشخاص الذين يبحثون عن طرق للتخفيف من التوتر اليومي.<br /><br />6. الفن كوسيلة للتأمل والاسترخاء<br />إن ممارسة الأنشطة الفنية تساهم في إحداث حالة من الاسترخاء العقلي والجسدي، حيث يمكن أن تكون وسيلة فعالة للتأمل. يتيح الإبداع في الفن للشخص فرصة للتركيز بشكل كامل على العمل الفني الذي بين يديه، مما يقلل من الانشغال بالتفكير المفرط الذي قد يؤدي إلى القلق أو التوتر. هذا النوع من التركيز يساعد على تهدئة العقل، ويعزز من الرفاهية النفسية.<br /><br />7. خاتمة<br />لا شك أن التربية الفنية تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الصحة النفسية للأفراد، حيث تُعد وسيلة فعالة للتفريغ الانفعالي، وتعزيز الوعي الذاتي، وتنمية التفاعل الاجتماعي. إن القدرة على التعبير الفني تساهم في تخفيف الضغوط النفسية وتحسين الحالة المزاجية بشكل عام. لذا، من الضروري أن يتم تشجيع ممارسة الأنشطة الفنية في المدارس والمجتمعات كجزء من استراتيجية شاملة لتحسين الصحة النفسية، ولتمكين الأفراد من التعامل بشكل أفضل مع تحديات الحياة اليومية.<br /><br />لمقال أعلاه يساهم بشكل فعّال في تعزيز أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف الرابع المتعلق "بالتعليم الجيد"، حيث يسلط الضوء على أهمية تحسين جودة التعليم وتوفير فرص تعليمية شاملة للجميع.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025