تحقيقا للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة وهو الصحة الجيدة والرفاه من اهداف التنمية المستدامة قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة علمية بعنوان النظافة... سلوك حضاري وحياة صحية للسيدة ( أية خليل عبدالله ) وذلك يوم السبت الموافق 12/4/2025 وتضمنت المقالة:<br /><br />تُعتبر النظافة من أهم العوامل التي تعكس مدى تطور ورُقي الأفراد والمجتمعات. فهي ليست مجرد عادة يومية، بل ثقافة وأسلوب حياة يجب غرسه منذ الصغر. النظافة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالصحة العامة والراحة النفسية والجمالية، ولها تأثير مباشر على جودة الحياة.<br /><br />أولاً: النظافة الشخصية<br />النظافة تبدأ من الإنسان نفسه، فهي تحافظ على صحة الجسم وتحميه من الأمراض المعدية. غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، تنظيف الأسنان بعد الوجبات، الاستحمام المستمر، والحرص على نظافة الملابس، كل هذه العادات تشكل الدرع الأول في مواجهة الميكروبات والجراثيم التي قد تهدد صحة الإنسان.<br /><br />ثانيًا: نظافة البيئة المحيطة<br />البيئة النظيفة تنعكس إيجابًا على صحة المجتمع وسلامة أفراده. الحفاظ على نظافة الأماكن العامة، الشوارع، الحدائق، المدارس، وأماكن العمل هو مسؤولية الجميع. رمي القمامة في أماكنها، المساهمة في حملات التنظيف، والحرص على عدم تلويث البيئة عناصر أساسية تعكس وعي الفرد وتقديره لحق الآخرين في العيش في بيئة سليمة.<br /><br />ثالثًا: النظافة ودورها في الوقاية من الأمراض<br />كثير من الأمراض تنتشر نتيجة الإهمال في النظافة، مثل النزلات المعوية، الأمراض الجلدية، التسمم الغذائي، والتهابات الجهاز التنفسي. النظافة ليست فقط للوقاية بل تساهم في رفع كفاءة جهاز المناعة، وتقليل الحاجة للجوء إلى الأدوية.<br /><br />رابعًا: النظافة... مسؤولية مشتركة<br />المسؤولية تقع على الجميع: الأسرة، المدرسة، المجتمع، والمؤسسات الحكومية. تبدأ التوعية من البيت وتعززها المدرسة، وعلى المؤسسات توفير بيئة نظيفة من خلال تنظيم حملات توعية وصيانة مستمرة للأماكن العامة.<br /><br />الخاتمة:<br />النظافة ليست خيارًا بل واجب حضاري وأخلاقي، تعكس شخصية الإنسان وتُعبّر عن احترامه لنفسه وللآخرين. فلنجعل النظافة سلوكًا ثابتًا في حياتنا، ولنكون قدوة لأجيال قادمة تبني مستقبلاً أنظف وأكثر إشراقًا.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق <br />