الأسبرين هو أحد المركبات الكيميائية والذي يستخدم كدواء أيضًا، كما إنه أحد أهم الأدوية التي لا تحتاج وصفة من الطبيب، كما إنه يستخدم كمسكن للألم وخافض للحرارة وتقليل الالتهابات وله استخدامات كثيرة.<br />المكونات التي يحتوي عليها الأسبرين<br />يحتوي الأسبرين على حمض أسيتيل ساليسيليك وهو المكون النشط مع مادة رابطة خاملة. <br /><br />لقد تم اشتقاق الأسبرين عن طريق غلي لحاء شجرة الصفصاف، وعلى الرغم من أن الساليسين في لحاء الصفصاف إلا إن له خصائص مسكنة.<br /><br />وحمض الساليسيليك له مذاق سيء عند تناوله عن طريق الفم، لذلك تم تعديل مذاقه عن طريق إضافة الصوديوم لحمض الساليسيليك وهذه الإضافة تنتج ساليسيلات الصوديوم والذي كان له مذاقا أفضل ولكنه ما زال يهيج المعدة، ولكن تم تعديله أيضًا لإنتاج فينيل ساليسيلات والذي كان يمتاز بمذاق أفضل وأقل تهيجًا للمعدة، ولكنه يطلق مادة سامة وهي الفينول، وتم تعديله أيضًا من قبل فيليكس هوفمان وآرثر أيشنغرون بتصنيع العنصر النشط، وهناك عدة طرق لتصنيع الأسبرين، وفيما يلي سوف نتعرف على طرق تصنيعه.<br /><br />طرق تصنيع الأسبرين<br /> الأسبرين في الصناعة<br />تتم عملية صناعة الأسبرين صناعيا على عدة مراحل، وهي:<br /><br />المرحلة الأولى:<br />والتي يتم فيها إنتاج حمض الساليسيك، وذلك يتم عندما يتفاعل الفينول C6H5OH مع هيدروكسيد الصوديوم NaOH وذلك لإنتاج فينولات الصوديوم C6H5ONa.<br /><br />والذي يتحول إلى مسحوق ناعم ثم تتم معالجته عن طريق ثاني أكسيد الكربون CO2.<br /><br />وهذه العملية تتم تحت درجة حرارة وضغط عاليين كما أن ناتج هذه العملية هو ساليسيلات الصوديوم والذي ينحل في الماء ثم يمرر على الفحم النشط حتى يزول لونها، ثم تتحول إلى حمض الساليسيليك وذلك عند التفاعل مع حمض الكبريت. <br /><br />المرحلة الثانية:<br />والتي يتم فيها عمل الأسبرين، وذلك يتم عندما يتم تسخين حمض الساليسيليك مع وجود طوليين عند درجة حرارة 90 درجة سيليزية وينتج عن هذا حمض الأسيتيل ساليسيليك، ثم ترك المركب حتى يبرد وسوف تلاحظ ترسب الأسيتيل ساليسيليك، والذي له القدرة على التشكيل على شكل أقراص<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق