تتناول هذه الدراسة التلوث البصري في محافظة بابل وتأثيره على البيئة والمظهر العام للمدينة. يتمثل التلوث البصري في عدة مظاهر، مثل اللوحات الإعلانية المزعجة، أعمدة الكهرباء السلكية، الأحياء السكنية العشوائية، المناظر غير المتناسقة للمباني، السيارات المحطمة على الطرقات، والنفايات المنتشرة، وخاصة حول نهر شط الحلة والأماكن العامة. تؤدي هذه الظواهر إلى تشويه الجمال البصري للمدينة، مما يؤثر سل بًا على نوعية الحياة في المناطق المتضررة.<br />تهدف الدراسة إلى تحديد أسباب التلوث البصري ومشاكله، وتفعيل دور الدوائر الحكومية والبلديات في تحسين المظهر العام، بالإضافة إلى التركيز على دور المجتمع في الحفاظ على نظافة المدينة واستدامتها. تشير النتائج إلى أن التلوث البصري منتشر بشكل كبير على<br />الطرقات العامة، وتتمثل في اللوحات الإعلانية، النفايات، والمباني غير المتناسقة، مما يظهر المدينة بشكل غير لائق. توصي الدراسة ب دراسة وتحليل الحالة بشكل مفصل، وتفعيل دور الخدمات البلدية في إزالة هذه المظاهر وتحسين الصورة الجمالية للمدينة.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق