• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للدكتور كرار مجيد بعنوان الأحماض النووية والوراثة: القصة الجزيئية للحياة

24/04/2025
  مشاركة :          
  109

في قلب كل خلية من خلايا الكائنات الحية، توجد جزيئات معقدة تحمل سر الحياة وتحدد خصائصها، تُعرف باسم الأحماض النووية. تنقسم هذه الأحماض إلى نوعين رئيسيين: الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) والحمض النووي الريبوزي (RNA). يشكل كل منهما جزءًا لا يتجزأ من نظام الوراثة الذي يسمح للكائنات بنقل صفاتها من جيل إلى جيل.<br />البداية: جزيء التعليمات<br />يتخذ الحمض النووي DNA شكلًا مزدوجًا لولبيًا، يتكون من سلسلتين متقابلتين تحتويان على أربع قواعد نيتروجينية: الأدنين (A)، الثايمين (T)، الجوانين (G)، والسيتوسين (C). ترتيب هذه القواعد على طول الجزيء هو ما يشكل "الشفرة الوراثية"، التي تحتوي على التعليمات اللازمة لصنع البروتينات – اللبنات الأساسية للحياة.<br />النسخ والترجمة: من التعليمات إلى التطبيق<br />عندما تحتاج الخلية إلى إنتاج بروتين معين، يتم نسخ الجين المناسب من DNA إلى RNA من خلال عملية تسمى "النسخ". بعد ذلك، يغادر RNA نواة الخلية حاملاً هذه المعلومات إلى الرايبوسومات، حيث تبدأ عملية "الترجمة". هنا، يتم تحويل تسلسل القواعد إلى سلسلة من الأحماض الأمينية، تُرتّب بدقة لتكوين بروتين بوظيفة محددة.<br />الجينات: وحدات الوراثة<br />يتكون الحمض النووي من آلاف الوحدات الوظيفية تُعرف بـ الجينات. كل جين يحتوي على شفرة لبروتين معين. هذه الجينات تُخزن داخل الكروموسومات، التي توجد في نواة الخلية. عند حدوث التكاثر، تُنقل هذه الجينات إلى الأبناء، مما يجعلهم يرثون صفات وراثية من والديهم.<br />الطفرات والتغيّرات الوراثية<br />رغم دقة النظام، قد تحدث طفرات – أي تغيرات في تسلسل القواعد داخل الجين. بعضها يكون غير مؤثر، بينما قد يؤدي البعض الآخر إلى تغيير وظيفة البروتين أو إلى الإصابة بأمراض وراثية مثل فقر الدم المنجلي أو التليف الكيسي.<br />الأحماض النووية في الطب الحديث<br />مع تقدم العلم، أصبح فهم الأحماض النووية أساسيًا في مجالات مثل:<br />• الهندسة الوراثية: تعديل الجينات لعلاج الأمراض أو تحسين الصفات الوراثية.<br />• الطب الجزيئي: تشخيص الأمراض على مستوى الجينات.<br />• العلاج الجيني: استخدام DNA أو RNA كعلاج.<br />تمثل الأحماض النووية الأساس الكيميائي للوراثة، وهي المسؤولة عن نقل المعلومات الوراثية، تنظيم العمليات الحيوية، وتحديد مصير كل خلية في الجسم. إنّ فهم هذه الجزيئات لا يمنحنا فقط نظرة أعمق إلى الحياة، بل يفتح آفاقًا غير محدودة لعلاج الأمراض وتحسين صحة الإنسان.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025