• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية للدكتور كرار مجيد بعنوان المعادن الثقيلة: مصادرها، تأثيرها البيئي، وطرق معالجتها

24/04/2025
  مشاركة :          
  212

• تُعد المعادن الثقيلة من أخطر الملوثات البيئية التي تواجه العالم الحديث، ويعود ذلك إلى سميتها العالية، وقابليتها للتراكم الحيوي في الكائنات الحية، وصعوبة تحللها في الطبيعة. ومع تسارع وتيرة التطور الصناعي والزراعي، أصبحت هذه العناصر تمثل تهديدًا حقيقيًا للتوازن البيئي ولصحة الإنسان والحيوان على حد سواء.<br /> أولاً: مصادر المعادن الثقيلة<br />• تنشأ المعادن الثقيلة من مصادر متعددة، بعضها طبيعي، كالنشاط البركاني وتآكل الصخور الغنية بالمعادن، لكن النسبة الأكبر تأتي من الأنشطة البشرية. تعتبر الصناعات الثقيلة مثل التعدين، وصهر المعادن، وصناعة البطاريات، والدهانات، من أبرز المصادر الصناعية التي تطلق كميات كبيرة من الرصاص، والزئبق، والكادميوم، والكروم إلى البيئة.<br />• كما تسهم الأنشطة الزراعية في هذا التلوث من خلال استخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية التي تحتوي على عناصر معدنية. ولا نغفل دور النفايات الصناعية ومياه الصرف الصحي، التي تُصرف أحيانًا دون معالجة كافية في الأنهار والمسطحات المائية، فتؤدي إلى تلوث واسع النطاق.<br /><br />ثانيًا: التأثيرات البيئية والصحية<br />• تمتلك المعادن الثقيلة خصائص تجعلها قادرة على التراكم في التربة والماء، وبالتالي الدخول في السلسلة الغذائية للكائنات الحية. فالنباتات تمتص هذه المعادن من التربة، وتنتقل إلى الحيوانات والإنسان عبر الغذاء.<br />• تؤدي هذه المعادن إلى مجموعة من التأثيرات السمية، تشمل:<br />• - اضطرابات في الجهاز العصبي، خاصة مع التعرض المزمن للرصاص والزئبق.<br />• - مشكلات في الكلى والكبد.<br />• - التأثير على النمو والتطور لدى الأطفال.<br />• - زيادة احتمالية الإصابة بأنواع معينة من السرطان.<br />• وبالإضافة إلى ذلك، تخلّ هذه المعادن بالتوازن البيئي من خلال التأثير على الكائنات الدقيقة في التربة، مما يؤثر على خصوبتها ودورة المغذيات فيها.<br /><br /> ثالثًا: تقنيات المعالجة وإزالة المعادن الثقيلة<br />بسبب خطورتها العالية، طُورت عدة تقنيات لمعالجة التلوث الناتج عن المعادن الثقيلة، وتشمل:<br /> 1. المعالجة الفيزيائية:<br />مثل الترشيح، والامتصاص، واستخدام الفحم المنشط أو مواد مسامية لاحتجاز المعادن من المياه أو التربة.<br />2. المعالجة الكيميائية:<br />تتضمن استخدام مواد كيميائية لتعديل خواص المعادن أو ترسيبها. ومن أشهر هذه الطرق: التبادل الأيوني، والمطر الحمضي الصناعي لإذابة المعادن ثم فصلها.<br />المعالجة البيولوجية (البيوريميدايشن)<br />وهي من أكثر الأساليب استدامة وفعالية، حيث تستخدم كائنات دقيقة أو نباتات قادرة على امتصاص أو تفكيك المعادن الثقيلة من البيئة. ومن أشهر هذه النباتات: دوار الشمس، والصفصاف، والخردل الهندي<br />أصبح من الضروري اليوم أن تتكاتف الجهود العلمية والتقنية والسياسية للحد من انتشار المعادن الثقيلة، وذلك من خلال سن قوانين صارمة لتنظيم النفايات، وتبني تقنيات المعالجة المستدامة، ونشر الوعي البيئي بين الأفراد. فحماية البيئة من هذه الملوثات ليس فقط مسؤولية الحكومات، بل واجب جماعي يضمن مستقبلًا صحيًا وآمنًا للأجيال القادمة.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025