التشخيص السليم للحالة المرضية<br />تساعد الكيمياء الحيوية في فهم التغيرات الكيميائية المصاحبة للتغير في وظائف أعضاء الجسم نتيجة الإصابة بأمراض معينة. على سبيل المثال، يمكن للأطباء استنادًا إلى الأعراض التي يصفها المريض، مثل تصلب المفاصل، التوقع بإصابة المريض بمرض النقرس، ويتم تأكيد التشخيص من خلال فحص نسبة حمض اليوريا في الدم. <br />2. تصنيع المواد اللازمة للفيتامينات<br />تساهم الكيمياء الحيوية في فهم الفيتامينات والمعادن ووظائفها في الجسم، مما يساعد على تصنيع هذه المواد بالنسب المناسبة التي يحتاجها الجسم للتخلص من مشاكل نقص الفيتامينات والمعادن. <br />3. تشخيص مرض السكري<br />يمكن تشخيص مرض السكري وتحديد مرحلته من خلال قياس نسبة سكر الجلوكوز في الدم أو عن طريق فحص البول للكشف عن وجود أجسام الكيتون، التي تشير إلى المراحل المتأخرة من مرض السكري. <br />4. الكشف عن وجود الحمل<br />يتم الكشف عن وجود الحمل من خلال إجراء اختبار للكشف عن هرمون الحمل الذي تصنعه المشيمة عند زرع الجنين في جدار الرحم.1<br />5. إجراء الفحوصات المساعدة في كشف الأمراض مبكرًا<br />تساهم الفحوصات في الكشف المبكر عن العديد من الأمراض مثل: السكري، تصلب الشرايين، ارتفاع الكوليسترول، فقر الدم المنجلي، أمراض الكلى، الحموضة، وأمراض الغدة الدرقية. <br />6. فعالية العقاقير الطبية<br />تُستخدم الكيمياء الحيوية لتحديد مدى تأثير الأدوية والعقاقير الطبية على العمليات الكيميائية داخل الجسم، بما في ذلك تأثيرها على عمليات الأيض والآثار الجانبية المحتملة. <br />7. حل مشاكل الاختلالات الهرمونية<br />تُساهم دراسة الكيمياء الحيوية في فهم وظائف الهرمونات وتأثيرها في الجسم، مما يساعد في تصنيع العلاج المناسب لمشاكل الاختلالات الهرمونية لدى النساء والرجال والأطفال. <br />خلاصة<br />تُعد الكيمياء الحيوية حجر الزاوية لفهم العمليات الحيوية في الجسم البشري، وتلعب دورًا محوريًا في تشخيص الأمراض، تطوير العلاجات، وتحسين الرعاية الصحية بشكل عام<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق