نظمت كلية التربية قسم العلوم التربوية والنفسية ورشة بعنوان " الوعي الصحي ركيزة للتنمية المستدامة " لغرض تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي تتضمن الهدف الثاني )القضاء التام على الجوع (، والهدف الثالث )الصحة الجيدة والرفاه(، والهدف الرابع )التعليم الجيد(، والهدف السادس )المياه النظيفة والنظافة الصحية(، والهدف السابع )طاقة نظيفة وبأسعار معقولة(، والهدف الثالث عشر )العمل المناخي(، والهدف السابع عشر )عقد الشراكات لتحقيق الأهداف(، تم عقد الورشة في يوم الثلاثاء المصادف 22) / 4 / 2025م( ، الساعة التاسعة صباحاً في البناية الإنسانية القاعة309 وألقت الورشة )الأستاذ الدكتورة ثناء بهاء الدين عبد الله( ، حيث تناولت خلالها تعريف الصحة بأبعادها البدنية، العقلية، النفسية، الروحية، الاجتماعية، والمجتمعية. وتأثيرها وتأثرها ببعضها البعض. كما تناولت تعريف التنمية المستدامة : تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة، وأبعاده الثلاثة: الاقتصادي: نمو شامل ، والاجتماعي: عدالة في الخدمات (الصحة، التعليم(.<br />والبيئي: حماية الموارد الطبيعية. ويعرف الوعي الصحي هو مجموعة المعارف والممارسات التي تحمي الفرد والمجتمع من الأمراض. أمثلة: التغذية المتوازنة، أهمية الفحوصات الدورية، المعرفة بالممارسات الصحية الوقائية (التغذية، النشاط البدني، التطعيمات( فضلاً عن دور التثقيف الصحي في تقليل الأمراض والوقاية من الأمراض المزمنة كالسكري، أمراض القلب، والضغط فضلاً عن أهمية الكشف المبكر عن الأمراض.<br />كما أشارت إلى الروابط والجمع بين الصحة والتنمية المستدامة مثلاَ: نقص المياه النظيفة يؤدي إلى انتشار الأمراض وهذا يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية. و الزراعة العضوية تؤدي إلى غذاء صحي وهذا مما يؤدي إلى مجتمعات أقوى. « فلا تنمية دون صحة، ولا صحة دون بيئة نظيفة ». كما أشارت إلى بعض المبادرات الناجحة والنماذج العالمية مثلاَ: النرويج: نظام صحي يعتمد على الطاقة المتجددة بنسبة 98%. و رواندا: حملات التطعيم ضد الملاريا قللت الوفيات بنسبة 60%. ودور الأفراد يشمل: اتباع نمط حياة صحي (تغذية متوازنة، رياضة(، وتبني عادات مستدامة كتقليل النفايات، إعادة التدوير، وترشيد الاستهلاك(. فضلاً عن المشاركة في حملات التوعية الصحية والتطوع. أما دور الحكومات والمجتمع: )شراكة من أجل المستقبل (فتشمل: الحكومات: سن قوانين للحد من التلوث الصناعي. فضلاً عن المؤسسات الصحية: كتوفير برامج توعوية مجانية. وخلاصة القول: أن صحة الإنسان تساوي صحة الكوكب، والاستثمار في الصحة استثمار في مستقبل مستدام، والاستثمار في الصحة هو استثمار في الاقتصاد والبيئة. وفي الختام: "معاً نَبني مستقبلًا صحيًّا ومستدامًا". <br />وقد حضر الورشة الاستاذ الدكتور عبد السلام جودت رئيس قسم العلوم التربوية والنفسية، والمدرس الدكتور أحمد فاخر الحمداني أستاذ مادة الحاسوب.<br /><br /><br /><br /><br /> ( جامعة المستقبل هي الجامعة الاولى في العراق )