في ظل ازدياد الطلب على مصادر الطاقة التقليدية، لا سيما في المناطق ذات البنية التحتية المحدودة، باتت صناعة الفحم النباتي داخل المناطق السكنية تمثل ظاهرة متنامية، خصوصًا في المجتمعات الريفية وشبه الحضرية. وعلى الرغم من الفوائد الاقتصادية التي توفرها، إلا أن لهذه الممارسة تبعات بيئية وصحية خطيرة.<br /><br /> الأثر البيئي:<br />ينتج عن حرق الأخشاب لتصنيع الفحم كميات كبيرة من الغازات السامة، مثل أول أكسيد الكربون (CO) وثاني أكسيد الكربون (CO₂)، بالإضافة إلى الجسيمات الدقيقة التي تلوث الهواء. هذه الانبعاثات تسهم في:<br /><br />تدهور جودة الهواء داخل الأحياء السكنية.<br /><br />الإضرار بالتنوع البيولوجي نتيجة قطع الأشجار.<br /><br />المساهمة في تغيّر المناخ عبر إطلاق غازات دفيئة.<br /><br /> الأثر الصحي:<br />الأسر القريبة من مناطق تصنيع الفحم تتعرض لمخاطر صحية جسيمة، منها:<br /><br />مشكلات تنفسية كالربو والتهاب الشعب الهوائية.<br /><br />أمراض القلب والأوعية الدموية نتيجة التعرض طويل الأمد للملوثات.<br /><br />تأثيرات سلبية على الأطفال وكبار السن بسبب ضعف مناعتهم.<br /><br /> دراسة حالة محلية – مثال من محافظة بابل:<br />أجرى الباحث الأستاذ علي كميت حمد دراسة حالة ميدانية على عدد من المناطق السكنية التي يتم فيها تصنيع الفحم التقليدي. وشملت الدراسة استبيانًا شمل السكان المحليين، حيث أظهرت النتائج:<br /><br />أن 72% من السكان يشعرون بتدهور في نوعية الهواء.<br /><br />أن 58% أبلغوا عن أعراض صحية مرتبطة بالتنفس.<br /><br />ضعف الوعي بوجود بدائل صديقة للبيئة.<br /><br /> التوصيات:<br />نقل مواقع تصنيع الفحم إلى مناطق صناعية مخصصة.<br /><br />تشجيع استخدام الأفران المغلقة للحد من الانبعاثات.<br /><br />زيادة الوعي البيئي عبر حملات تثقيفية موجهة للسكان المحليين.<br /><br />توفير بدائل اقتصادية للطاقة مثل الغاز والكهرباء المدعومة<br /><br />جامعه المستقبل الجامعه الاولى في العراق .