في عصر تتسارع فيه التحديات البيئية والصحية، برز مفهوم الاستدامة كحل محوري لتحقيق التوازن بين حاجات الإنسان وموارد البيئة. فالاستدامة لا تعني فقط الحفاظ على الموارد الطبيعية، بل تشمل أيضًا بناء بيئات صحية تضمن رفاهية الإنسان على المدى البعيد.<br />الصحة البيئية هي أحد الأركان الأساسية للاستدامة، إذ ترتبط بشكل مباشر بالعوامل البيئية التي تحيط بالإنسان، مثل الهواء النقي، المياه النظيفة، والتربة السليمة. وعندما تتعرض هذه العناصر للتلوث أو الإهمال، تنعكس الآثار على الصحة العامة، مسببة أمراضًا مزمنة ومشكلات صحية متزايدة.<br />الربط بين الاستدامة والصحة:<br />الزراعة المستدامة توفّر غذاءً صحّيًا دون الإضرار بالتربة أو استخدام مبيدات ضارّة.<br />التنقل المستدام مثل المشي أو استخدام الدراجات يقلل من تلوث الهواء ويحسن اللياقة البدنية.<br />المدن الخضراء والمساحات المفتوحة تدعم الصحة النفسية وتقلل من التوتر.<br />إدارة النفايات بشكل مستدام تحد من انتشار الأمراض وتحمي مصادر المياه.<br />من هنا، تصبح الاستدامة الصحية والبيئية مسؤولية جماعية تتطلب وعي الأفراد، ودور الحكومات، وتعاون المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص. وعندما تتحقق هذه المنظومة، نبني مجتمعات أكثر صحة، واقتصادات أكثر مرونة، وبيئة أكثر أمانًا.<br />اعداد الست شهـد نورس عبـاس سلـطان<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى علـّۓ. العراق