مقدمة:<br />غاز الفريون هو اسم تجاري لمجموعة من المركّبات الكيميائية المعروفة باسم مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs) أو الهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs) و الهيدروفلوروكربون (HFCs)، والتي تُستخدم في أنظمة التبريد وتكييف الهواء. تم تطوير الفريون لأول مرة في أوائل القرن العشرين كبديل آمن وغير قابل للاشتعال للمواد المستخدمة سابقًا في التبريد، مثل الأمونيا وثاني أكسيد الكبريت.<br /><br />التركيب الكيميائي للفريون:<br /><br />يعتمد تركيب غاز الفريون على نوعه، لكن جميع أنواعه تحتوي على ذرات من الكربون والهيدروجين والفلور، وأحيانًا الكلور. على سبيل المثال، الفريون-12 (CCl₂F₂) يتكوّن من الكلور والفلور والكربون.<br /><br />خطوات تصنيع غاز الفريون (مثال على فريون-12):<br />1. التحضير الأولي للمواد الخام:<br /><br />يتم تحضير الميثان أو الإيثان كمادة أولية.<br /><br />يتم معالجة هذه المواد بإضافة الكلور والفلور من خلال تفاعلات كيميائية.<br /><br />2. تفاعل الهالوجنة:<br /><br />يتم إدخال الميثان إلى مفاعل يحتوي على غاز الكلور أو الفلور.<br />التفاعل يتم تحت تأثير الحرارة أو الأشعة فوق البنفسجية لتكوين مركبات وسيطة مثل كلوروفلوروكربونات مختلفة.<br />3. التقطير والفصل:<br /><br />يتم تمرير الخليط الناتج من التفاعل إلى وحدة تقطير لفصل المركب المطلوب (مثل فريون-12) عن باقي المركبات غير المرغوبة.<br />4. التنقية والتعبئة: <br /><br />يتم تنقية الفريون من أي شوائب أو مواد غير متفاعلة.<br />يُعبأ الغاز الناتج في أسطوانات تحت ضغط مناسب لتخزينه ونقله بأمان.<br /><br />الاعتبارات البيئية:<br /><br />مع أن الفريون كان يُستخدم على نطاق واسع، إلا أن بعض أنواعه (خاصة CFCs) تسببت في استنزاف طبقة الأوزون. لذلك تم تقنين أو حظر استخدام بعض مركبات الفريون واستبدالها بمركبات أكثر أماناً مثل HFCs، التي لا تؤثر على طبقة الأوزون.<br /><br />خاتمة:<br /><br />يمثل تصنيع غاز الفريون عملية كيميائية دقيقة تتطلب مراعاة شروط الأمان والسلامة البيئية. ومع تطور التكنولوجيا، اتجهت الصناعات الحديثة نحو بدائل صديقة للبيئة للحد من الأضرار .<br />م.م. ابرار عبد الكريم <br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق