• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال بعنوان " سحر اللون في فضاءات التصميم: كيف تشكّل مادة الألوان حجر الأساس لباقي مقررات التصميم الداخلي " بقلم المعيد موسى ضياء علق

29/04/2025
  مشاركة :          
  76

في عالم التصميم الداخلي، لا تُعد مادة الألوان مجرد درس فني أو تقني، بل هي بوابة لفهم أعمق للعلاقة بين الإنسان والفضاء المحيط به. فاللون، بما يحمله من رموز وتأثيرات بصرية ونفسية، يمثل حجر الزاوية في بناء تجربة بصرية متكاملة تؤثر في سلوك المستخدم وتفاعله مع المكان.<br /><br />في جامعة المستقبل – كلية الفنون الجميلة – قسم التصميم، يُدرك الطلبة أهمية هذه المادة منذ المراحل الأولى من دراستهم الأكاديمية. ويُشرف على تدريسها المعيد موسى ضياء، الذي يسعى إلى ترسيخ الفهم العميق للون ليس بوصفه عنصراً جمالياً فقط، بل كأداة تحليلية وتطبيقية تؤثر في جميع قرارات التصميم.<br /><br />يدرس الطلاب من خلال هذه المادة نظرية اللون، وعجلة الألوان، والتدرجات، والتباين، والتناغم، ويكتسبون بذلك مهارات ضرورية لخلق بيئة متوازنة نفسيًا وبصريًا. فاختيار الألوان الحارة في غرفة الجلوس، على سبيل المثال، يبعث على الدفء والحيوية، في حين أن الألوان الباردة تُستخدم لخلق إحساس بالهدوء والراحة، خصوصًا في غرف النوم أو العيادات الطبية.<br /><br />علاوة على ذلك، تسهم مادة الألوان في تعزيز قدرة الطالب على التفكير التجريدي. فهو لا يدرس اللون كعنصر مستقل، بل كأداة لها علاقة بالإضاءة، والملمس، والفراغ، والنمط. فعندما يُطلب من الطالب تصميم مطبخ عصري، فإن عليه أن يُراعي تفاعل الضوء الطبيعي مع اللون المختار، وتأثيره على الإحساس بالاتساع أو الضيق.<br /><br />كما تؤثر الألوان في إدراكنا للمواد والخامات. فاللون يمكن أن يُظهر الخشب أكثر دفئًا، أو يجعل الرخام يبدو أكثر برودة وأناقة. هذه المهارة لا تُكتسب إلا من خلال دراسة معمقة لتأثيرات اللون النفسية والبصرية، وهو ما تُقدمه مادة الألوان في قسم التصميم كمدخل لفهم الطيف الكامل لتجربة التصميم الداخلي.<br /><br />من جهة أخرى، نجد أن التناغم اللوني هو أساس في مواد مثل الرسم المنظوري أو الإسقاط الهندسي، إذ يُستخدم اللون لتوضيح العمق، والبعد، وتسليط الضوء على العناصر الرئيسية في الرسومات. وفي مشروع التخرج، يعتمد الطالب على خلفيته في مادة الألوان لبناء هوية متماسكة للمشروع، تعكس رسالته وتخاطب المستخدم المستهدف.<br /><br />حتى في مواد التصميم الرقمي أو برامج النمذجة ثلاثية الأبعاد، يبقى اللون عنصراً مركزياً. إذ لا يقتصر الأمر على اختيار لوحة ألوان جميلة، بل يشمل فهم تفاعل الألوان مع الخامات، ومع تقنيات الإضاءة والإخراج النهائي.<br /><br />ولأن التصميم الداخلي هو حوار بين الإنسان والمكان، فإن اللون هو اللغة التي يُكتب بها هذا الحوار. لغة لا تحتاج إلى ترجمة، لكنها تحتاج إلى فهم دقيق وذوق فني، وهذا ما تمنحه مادة الألوان للطالب، ليس فقط كأداة تقنية، بل كوسيلة لفهم أعمق لمعاني الجمال والتناغم.<br /><br />في النهاية، يمكن القول إن مادة الألوان، كما تُدرَّس في جامعة المستقبل – كلية الفنون الجميلة – قسم التصميم بإشراف المعيد موسى ضياء، لا تُقدَّم بمعزل عن باقي المواد، بل تمثل الجسر الذي يربط بين النظرية والتطبيق، بين الرؤية والإحساس، بين الفكرة والمكان. وكلما تعمّق الطالب في فهم اللون، كلما أصبح تصميمه أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على التأثير في حياة الناس.<br />يساهم هذا المقال في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة "التعليم الجيد" من خلال تعزيز الفهم العميق لمادة الألوان كجزء جوهري من تعليم التصميم الداخلي. حيث يشجع المقال على تطوير مهارات التفكير النقدي، والإبداع، وربط النظرية بالتطبيق، مما يدعم بناء منظومة تعليمية عالية الجودة ترتكز على تكامل المعرفة الفنية والعلمية.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025