فيتامين D3، أو الكوليكالسيفيرول، هو أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويُعد ضرورياً للحفاظ على صحة العظام، الجهاز المناعي، ووظائف أخرى متعددة في الجسم. ومع تزايد أنماط الحياة المعاصرة التي تقل فيها فرص التعرض لأشعة الشمس، أصبح نقص هذا الفيتامين مشكلة صحية عالمية متزايدة.<br /> <br /><br />أسباب نقص فيتامين D3:<br />1. قلة التعرض لأشعة الشمس: المصدر الطبيعي الرئيسي لفيتامين D3 هو التعرض لأشعة الشمس، وتحديداً الأشعة فوق البنفسجية (UVB). استخدام واقيات الشمس، البقاء لفترات طويلة داخل المنازل، أو ارتداء ملابس تغطي معظم الجسم قد يحد من امتصاص الأشعة.<br />2. سوء التغذية: نقص تناول الأطعمة الغنية بفيتامين D3 مثل الأسماك الدهنية (السلمون، التونة)، كبد البقر، صفار البيض، والأطعمة المدعّمة.<br />3. مشكلات في الامتصاص: بعض أمراض الجهاز الهضمي مثل مرض السيلياك، التليف الكيسي، أو جراحات السمنة قد تعيق امتصاص الفيتامين من الغذاء.<br />4. أمراض الكلى والكبد: هذه الأعضاء تحوّل فيتامين D إلى شكله النشط، وأي خلل فيها قد يؤثر سلبًا على مستوياته.<br />5. البشرة الداكنة: تحتوي على نسب أعلى من الميلانين، ما يقلل من قدرة الجلد على تصنيع الفيتامين من الشمس.<br />________________________________________<br />الأعراض الشائعة لنقص فيتامين D3:<br />• تعب وإرهاق مزمن<br />• ضعف وآلام في العضلات<br />• هشاشة أو لين العظام (خاصة لدى الأطفال وكبار السن)<br />• ضعف في المناعة وتكرار العدوى<br />• اضطرابات المزاج مثل الاكتئاب<br />• تساقط الشعر<br />• تأخر التئام الجروح<br />في الحالات الشديدة، قد يؤدي النقص الحاد إلى الكساح عند الأطفال أو لين العظام (Osteomalacia) عند البالغين.<br />________________________________________<br />الوقاية والعلاج:<br />• التعرض المنتظم للشمس ( من 10 إلى 30 دقيقة، 2-3 مرات أسبوعياً).<br />• تناول مكملات فيتامين D3 تحت إشراف طبي.<br />• تضمين الأطعمة الغنية بالفيتامين في النظام الغذائي.<br />• مراقبة مستوى الفيتامين في الدم، خاصةً لدى الفئات الأكثر عرضة للنقص.<br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق