تُعد المشروبات المحلاة من أبرز مصادر السكر المضاف في النظام الغذائي اليومي، وهي تلعب دوراً كبيراً في زيادة معدلات السمنة، وتسوس الأسنان، وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. تختلف كمية السكر في هذه المشروبات بشكل كبير حسب نوعها وطريقة تحضيرها.<br /><br />تحتوي المشروبات الغازية مثل الكولا والمشروبات المنكهة الأخرى على نسب عالية من السكر، حيث يحتوي علبة واحدة (355 مل) من الكولا على حوالي 35–40 غرام من السكر، أي ما يعادل 7–8 ملاعق صغيرة. في المقابل، عصائر الفاكهة التجارية تحتوي على نسب سكر متفاوتة، فقد تصل إلى 25–30 غرام في الكوب الواحد، حتى وإن كُتب عليها “طبيعي” أو “بدون سكر مضاف”، لأن الفواكه نفسها تحتوي على سكر طبيعي (الفركتوز).<br /><br />أما المشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة فهي غالباً ما تكون محملة بالسكر لتعويض الطاقة المفقودة، حيث تحتوي بعض الأنواع على أكثر من 20 غرام في الزجاجة الواحدة. وبالنسبة لـمشروبات القهوة الجاهزة كالموكا واللاتيه المحلى، فقد تصل نسبة السكر فيها إلى 30 غرام أو أكثر حسب الإضافات.<br /><br />في المقابل، هناك مشروبات منخفضة أو خالية من السكر مثل الماء والشاي أو القهوة بدون سكر، والتي تُعد البديل الأفضل للحفاظ على الصحة. كما بدأت بعض الشركات بتقديم مشروبات “دايت” أو محلاة بالمحليات الصناعية، إلا أن تأثير هذه البدائل لا يزال تحت الدراسة.<br /><br />خلاصة القول، من الضروري قراءة الملصقات الغذائية والانتباه لكمية السكر المستهلكة يومياً، إذ توصي منظمة الصحة العالمية بألا تتجاوز كمية السكر المضاف 25 غرام في اليوم للبالغين. التقليل من المشروبات المحلاة واستبدالها بخيارات صحية يساعد في تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق