• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقاله علميه للست هدى رافد عبد الخالق بعنوان(الاضطرابات الكروموسومية: الأسباب والآثار الصحية وطرق التعامل معها)

10/05/2025
  مشاركة :          
  52

مقدمة<br />تحمل الكروموسومات داخل خلايا الجسم الشيفرة الوراثية التي تحدد صفات الإنسان الجسدية والوظيفية. وأي خلل في عدد هذه الكروموسومات أو تركيبها قد يؤدي إلى اضطرابات وراثية تؤثر على الصحة والنمو. تختلف هذه الاضطرابات في شدتها وأعراضها، وقد تظهر منذ الولادة أو تتطور مع الوقت. في هذا المقال، نتعرف على أبرز أسباب خلل الكروموسومات، وتأثيراته الصحية، وسبل التشخيص والتعامل معه.<br />ما هي الاضطرابات الكروموسومية؟<br />الاضطرابات الكروموسومية هي تغيرات تصيب عدد الكروموسومات أو بنيتها. يمتلك الإنسان الطبيعي 46 كروموسومًا موزعة على 23 زوجًا، وأي زيادة أو نقص في هذا العدد، أو أي خلل في شكل أو تركيب الكروموسومات، قد يؤدي إلى أمراض وراثية. وتنقسم هذه الاضطرابات إلى نوعين رئيسيين:<br />اضطرابات عددية: مثل وجود كروموسوم زائد أو مفقود.<br />اضطرابات تركيبية: مثل حذف جزء من الكروموسوم أو انتقال جزء منه إلى كروموسوم آخر.<br />أسباب حدوث الخلل الكروموسومي<br />تعود هذه الاضطرابات إلى عدة أسباب، منها:<br />أخطاء أثناء انقسام الخلايا: خصوصًا خلال تكوين البويضات أو الحيوانات المنوية.<br />عوامل وراثية: قد تُورّث بعض الاضطرابات من أحد الأبوين.<br />تأثيرات بيئية: مثل التعرض للإشعاع أو بعض المواد الكيميائية التي قد تسبب طفرات جينية.<br />أمثلة على أشهر الاضطرابات الكروموسومية<br />متلازمة داون: تحدث نتيجة وجود نسخة إضافية من الكروموسوم 21، وتؤدي إلى تأخر ذهني وملامح مميزة.<br />متلازمة تيرنر: تصيب الإناث وتنتج عن فقدان أحد الكروموسومات الجنسية، مما يسبب قصر القامة وتأخر في النمو الجنسي.<br />متلازمة كلاينفلتر: تصيب الذكور وتنتج عن وجود كروموسوم X إضافي، وقد تؤثر على النمو الجنسي والخصوبة.<br />كيف يتم تشخيص الاضطرابات الكروموسومية؟<br />يتم التشخيص باستخدام تقنيات طبية متقدمة، منها:<br />تحليل الكروموسومات (Karyotyping): للكشف عن عدد وتركيب الكروموسومات.<br />الفحوصات الجينية الدقيقة (مثل FISH وCGH): لتحديد مواقع التغيرات الوراثية بدقة.<br />الفحوصات قبل الولادة: مثل فحص الزغابات المشيمية أو السائل الأمنيوسي، للكشف المبكر عن وجود اضطرابات.<br />طرق التعامل والعلاج<br />لا يوجد علاج نهائي لمعظم الاضطرابات الكروموسومية، لكن يمكن التخفيف من آثارها عبر:<br />الرعاية الطبية المستمرة: لعلاج المشكلات الصحية المرتبطة بالحالة<br />العلاج الوظيفي والنفسي: لمساعدة المرضى في التكيف مع التحديات اليومية.<br />الدعم التعليمي والتأهيلي: خاصة للأطفال لضمان نموهم بأفضل شكل ممكن.<br /><br />خاتمة<br />تمثل الاضطرابات الكروموسومية تحديًا كبيرًا في عالم الطب الوراثي، إلا أن التقدم في تقنيات التشخيص والتعامل العلاجي أتاح فرصة أفضل لفهم هذه الحالات والتعامل معها بشكل مبكر. ويبقى الوعي المجتمعي والتشخيص المبكر عاملين أساسيين في تحسين جودة حياة المتأثرين بها.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025