السبت، 10 مايو 2025 – يشهد قطاع التعليم في مختلف أنحاء العالم تحولًا جذريًا بفضل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت تلعب دورًا محوريًا في تطوير أساليب التدريس وتحسين تجربة المتعلم.<br /><br />وقد بدأت المؤسسات التعليمية، من المدارس الابتدائية إلى الجامعات، في اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي لتخصيص المحتوى التعليمي بما يتناسب مع احتياجات كل طالب، مما يسهم في رفع كفاءة التعلم وتقليل الفجوة بين مستويات الطلاب. كما تتيح هذه التقنيات للمعلمين أدوات تحليل متقدمة تساعدهم على تقييم أداء الطلبة بشكل أكثر دقة، وتقديم دعم فردي بناءً على بيانات دقيقة.<br /><br />وفي هذا السياق، صرح متحدث باسم وزارة التعليم بأن "الذكاء الاصطناعي يمثل أحد الأعمدة الأساسية في خطة تطوير التعليم الوطنية، لما له من أثر مباشر في تعزيز جودة التعليم وتوسيع فرص الوصول إليه، خاصة في المناطق النائية".<br /><br />من جهة أخرى، أشار خبراء في مجال التكنولوجيا إلى أن استخدام الروبوتات التعليمية والمساعدات الذكية داخل الصفوف الدراسية ساهم في رفع مستوى التفاعل بين الطلاب والمحتوى التعليمي، كما أتاح فرصًا جديدة للتعلم الذاتي والتقييم المستمر.<br /><br />يُذكر أن عدة دول عربية قد بدأت في إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مناهجها التعليمية ومشاريعها الوطنية، في خطوة تهدف إلى إعداد جيل قادر على التعامل مع تحديات المستقبل، وتطوير منظومة تعليمية تواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.<br /><br />ويؤكد المراقبون أن استمرار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم سيُحدث نقلة نوعية في مخرجات التعليم، ويُسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام.