تم اعداد المقالة بواسطة : سكينة غسان كريم <br />يُعد التدخين من أبرز العوامل التي تؤدي إلى أمراض مزمنة وخطيرة، خصوصًا تلك التي تصيب القلب والرئتين. ورغم التحذيرات المستمرة من مخاطره، لا يزال عدد كبير من الناس يُقبلون عليه، غير مدركين لتأثيراته العميقة على صحتهم الجسدية.<br /><br />⸻<br /><br />أولًا: تأثير التدخين على القلب<br /><br />التدخين يتسبب في تضييق الأوعية الدموية وزيادة ضغط الدم، مما يُجهد القلب ويجعله يعمل بجهد أكبر لضخ الدم. وتشمل أبرز آثاره على القلب:<br /> • زيادة احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين، مما قد يؤدي إلى الذبحات الصدرية أو النوبات القلبية.<br /> • انخفاض مستوى الأكسجين في الدم، نتيجة ارتباط أول أكسيد الكربون الموجود في الدخان بخلايا الدم الحمراء، مما يُقلل من كفاءة القلب في توزيع الأكسجين.<br /> • زيادة خطر الإصابة بالجلطات، بسبب تحفيز التدخين لتجلط الدم داخل الشرايين.<br /><br />⸻<br /><br />ثانيًا: تأثير التدخين على الرئتين<br /><br />الرئتان هما الأكثر تضررًا من التدخين، لأنهما على تماس مباشر مع المواد السامة الموجودة في الدخان. ومن أبرز الأضرار:<br /> • تدمير الأهداب التنفسية، وهي الشعيرات الدقيقة التي تنظف الرئتين من الغبار والجراثيم.<br /> • الإصابة بالتهاب القصبات المزمن، الذي يسبب سعالًا دائمًا وضيق تنفس.<br /> • زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، وهو من أخطر أنواع السرطان وأكثرها ارتباطًا بالتدخين.<br /> • انخفاض كفاءة الرئة على المدى الطويل، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس أثناء المجهود أو حتى أثناء الراحة.<br /><br />⸻<br /><br />هل هناك أمل بعد الإقلاع عن التدخين؟<br /><br />نعم. الإقلاع عن التدخين في أي مرحلة من العمر يُحسِّن صحة القلب والرئتين بشكل ملحوظ. بعد الإقلاع:<br /> • تبدأ الأوعية الدموية بالعودة إلى حالتها الطبيعية.<br /> • ينخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.<br /> • تتحسن وظائف الرئة تدريجيًا، ويقل خطر الإصابة بالسرطان