تحقيقا للهدف الثامن من اهداف التنمية المستدامة وهو العمل اللائق ونمو الاقتصاد قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة علمية وتحت عنوان ((الشباب والتحديات المعاصرة)) للسيد ( م.م. مرتضى حيدر حسن ) <br />الشباب والتحديات المعاصرة<br /><br />يُعد الشباب عماد الأمم وأساس نهضتها، فهم يمثلون الطاقة الحيوية والعقول الطموحة القادرة على إحداث التغيير والتطور. إلا أن الشباب في العصر الحديث يواجهون مجموعة من التحديات المعقدة التي تتطلب وعيًا وفهمًا عميقًا، سواء من الشباب أنفسهم أو من المؤسسات المعنية بمستقبلهم.<br /><br />أولًا: أبرز التحديات التي يواجهها الشباب<br /><br />1. البطالة وضعف الفرص الاقتصادية:<br />يعاني الكثير من الشباب من صعوبة الحصول على وظائف مستقرة، حتى بعد الحصول على الشهادات الجامعية. هذا يؤدي إلى الإحباط وقد يدفع بعضهم للهجرة أو اليأس.<br /><br /><br />2. الضغوط النفسية والاجتماعية:<br />تتزايد نسب الاكتئاب والقلق بين الشباب بسبب التوقعات العالية من المجتمع، والمقارنة المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتوترات العائلية أو الدراسية.<br /><br /><br />3. ضعف الهوية والاغتراب الثقافي:<br />في ظل الانفتاح على الثقافات الأخرى عبر الإنترنت، يعاني بعض الشباب من تشتت في الهوية، مما يخلق فجوة بينه وبين مجتمعه.<br /><br /><br />4. الإدمان والتوجهات السلبية:<br />بعض الشباب يلجؤون إلى التدخين أو تعاطي المخدرات أو الألعاب الإلكترونية بشكل مفرط كوسيلة للهروب من الواقع، ما يهدد مستقبلهم وصحتهم.<br /><br /><br />5. ضعف المشاركة في الحياة العامة:<br />رغم أن الشباب يشكلون أغلبية السكان في كثير من الدول العربية، إلا أن مشاركتهم في صنع القرار السياسي أو الاجتماعي ما تزال محدودة.<br /><br /><br /><br />ثانيًا: سبل المواجهة والتمكين<br /><br />لمعالجة هذه التحديات، لا بد من تحرك متكامل يشمل:<br /><br />توفير فرص العمل والتدريب من خلال دعم ريادة الأعمال وتسهيل إنشاء المشاريع الصغيرة.<br /><br />الاهتمام بالصحة النفسية عبر حملات توعية وخدمات دعم نفسي متاحة وسرية.<br /><br />تعزيز الهوية والانتماء الوطني من خلال التعليم، والفن، والإعلام الهادف.<br /><br />إشراك الشباب في القرارات العامة وتشجيعهم على العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية.<br /><br />استخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي لتطوير الذات، وليس فقط للترفيه أو الهروب.<br /><br /><br />خاتمة<br /><br />رغم التحديات الجسيمة التي تواجه الشباب اليوم، إلا أنهم يملكون من الطاقات والإمكانيات ما يؤهلهم لتجاوزها وبناء مستقبل أكثر إشراقًا. ويتطلب ذلك دعمًا مستمرًا من الأسرة، والمدرسة، والمجتمع، والدولة، كي يتمكن الشباب من أداء دورهم الريادي في صناعة التغيير.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .