تحقيقا للهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة وهو التعليم الجيد من اهداف التنمية المستدامة قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة علمية وتحت عنوان (( أهمية القراءة في تنمية الفرد )) وذلك يوم الاثنين الموافق 19/5/2025 للسيدة (( أية خليل عبدالله )) وتضمن المقالة :<br /><br />أهمية القراءة في تنمية الفرد<br /><br />تُعدّ القراءة من أهم الوسائل التي تسهم في بناء شخصية الإنسان وتنمية قدراته العقلية والمعرفية. فهي ليست مجرد هواية، بل هي نافذة يطلّ من خلالها الفرد على العالم، ويستمد منها أفكارًا جديدة، ويطور مهاراته في التفكير والتعبير والتحليل.<br /><br />مصدر للمعرفة والتعلم<br /><br />القراءة هي أحد أهم مصادر التعلم الذاتي. فعن طريقها، يمكن للفرد أن يكتسب معلومات في مختلف المجالات كالعلم، التاريخ، الفلسفة، الأدب، وحتى المهارات الحياتية. ومع تطور وسائل النشر، أصبح من السهل الوصول إلى ملايين الكتب والمقالات والمصادر الإلكترونية التي تثري القارئ وتجعله أكثر وعيًا وثقافة.<br /><br />تنمية المهارات اللغوية والتفكيرية<br /><br />تساعد القراءة المستمرة في تحسين مهارات اللغة، مثل المفردات، التراكيب اللغوية، والإملاء. كما تسهم في تعزيز القدرة على التعبير الشفهي والكتابي. إضافةً إلى ذلك، فإن قراءة القصص والروايات تُنمّي الخيال وتُحفّز التفكير النقدي والتأمل في سلوك الشخصيات وأحداث القصة.<br /><br />تعزيز الوعي الذاتي والاجتماعي<br /><br />من خلال القراءة، يتعرف الفرد على تجارب الآخرين، ويتعلم من نجاحاتهم وإخفاقاتهم، ما يساعده على فهم ذاته بشكل أعمق واتخاذ قرارات أكثر حكمة. كما تعزز القراءة التعاطف مع الآخرين من خلال التعرف على ثقافات مختلفة وفهم وجهات النظر المتنوعة.<br /><br />أثر إيجابي على الصحة النفسية<br /><br />تُظهر الدراسات أن القراءة المنتظمة تقلل من التوتر وتحسن المزاج. فالقراءة تمنح القارئ فرصة للهروب من ضغوط الحياة اليومية، وتوفر نوعًا من الترفيه الهادئ والمفيد في آنٍ واحد.<br /><br />خاتمة<br /><br />في زمن السرعة والمعلومات السريعة، تبقى القراءة فعلًا عميقًا يُغني العقل ويصقل الشخصية. لذا، فإن تنمية عادة القراءة، خاصة منذ الصغر، أمر أساسي لبناء جيل مثقف، واعٍ، ومؤثر في مجتمعه.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .