• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية تحت عنوان(( وسائل التواصل الاجتماعي: بين الفائدة والضرر ))

19/05/2025
  مشاركة :          
  107

تحقيقا للهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة وهو التعليم الجيد من اهداف التنمية المستدامة قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة علمية وتحت عنوان (( أهمية القراءة في تنمية الفرد )) وذلك يوم الاثنين الموافق 19/5/2025 للسيدة (( أية خليل عبدالله )) وتضمن المقالة :<br />وسائل التواصل الاجتماعي: بين الفائدة والضرر<br /><br />أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياة ملايين الناس حول العالم. فمنذ ظهور منصات مثل فيسبوك، تويتر، إنستغرام، وتيك توك، تغيّر شكل التفاعل الاجتماعي، وتبدلت طرق التعبير والتواصل. إلا أن هذا التقدم الرقمي يحمل في طياته جوانب إيجابية وسلبية في آنٍ واحد.<br /><br />الفوائد: تقارب وتبادل وتعبير<br /><br />من أبرز فوائد وسائل التواصل الاجتماعي أنها تقرّب المسافات، وتتيح للأفراد التواصل مع أقاربهم وأصدقائهم في أي مكان من العالم. كما توفر منصات للتعبير عن الآراء، والمشاركة في النقاشات العامة، وتبادل المعلومات والمعرفة. كذلك ساعدت العديد من الشباب على بناء مشاريعهم التجارية، والترويج لها بتكلفة منخفضة، مما ساهم في تنمية روح المبادرة والابتكار.<br /><br />أدوات للتعلم والنشر<br /><br />توفر هذه المنصات مصادر غنية للتعلم الذاتي من خلال الفيديوهات التعليمية، والصفحات المتخصصة، والمجموعات الثقافية. كما أصبح بمقدور الأفراد مشاركة تجاربهم وأفكارهم مع جمهور واسع، مما يعزز من ثقافة المشاركة المجتمعية.<br /><br />السلبيات: إدمان وعزلة وتنمر<br /><br />رغم فوائدها، إلا أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي قد يتحول إلى إدمان يؤثر على الصحة النفسية والجسدية. فالإفراط في تصفح المحتوى قد يؤدي إلى العزلة الاجتماعية، وقلة التركيز، واضطرابات النوم. كما أن البعض يعاني من التنمر الإلكتروني، أو مقارنة حياتهم بما يرونه على المنصات، ما يولّد شعورًا بالنقص أو القلق.<br /><br />نشر المعلومات المضللة<br /><br />من أبرز التحديات المرتبطة بهذه الوسائل انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة بسرعة كبيرة. فغياب الرقابة الدقيقة على المحتوى يجعل من الصعب أحيانًا التمييز بين الصحيح والخاطئ، وهو ما قد يؤدي إلى آثار سلبية على المجتمع، خاصة في أوقات الأزمات.<br /><br />الخاتمة<br /><br />وسائل التواصل الاجتماعي كالسيف ذي حدّين: يمكن أن تكون أداة فعالة للتواصل والمعرفة، أو وسيلة للانعزال والتأثير السلبي. لذا، من المهم استخدامها بوعي، وتحديد أوقات معينة للتصفح، مع تعزيز التفاعل الواقعي والعلاقات المباشرة التي تبني الإنسان والمجتمع معًا.<br /><br />أهمية القراءة في تنمية الفرد<br /><br />تُعدّ القراءة من أهم الوسائل التي تسهم في بناء شخصية الإنسان وتنمية قدراته العقلية والمعرفية. فهي ليست مجرد هواية، بل هي نافذة يطلّ من خلالها الفرد على العالم، ويستمد منها أفكارًا جديدة، ويطور مهاراته في التفكير والتعبير والتحليل.<br /><br />مصدر للمعرفة والتعلم<br /><br />القراءة هي أحد أهم مصادر التعلم الذاتي. فعن طريقها، يمكن للفرد أن يكتسب معلومات في مختلف المجالات كالعلم، التاريخ، الفلسفة، الأدب، وحتى المهارات الحياتية. ومع تطور وسائل النشر، أصبح من السهل الوصول إلى ملايين الكتب والمقالات والمصادر الإلكترونية التي تثري القارئ وتجعله أكثر وعيًا وثقافة.<br /><br />تنمية المهارات اللغوية والتفكيرية<br /><br />تساعد القراءة المستمرة في تحسين مهارات اللغة، مثل المفردات، التراكيب اللغوية، والإملاء. كما تسهم في تعزيز القدرة على التعبير الشفهي والكتابي. إضافةً إلى ذلك، فإن قراءة القصص والروايات تُنمّي الخيال وتُحفّز التفكير النقدي والتأمل في سلوك الشخصيات وأحداث القصة.<br /><br />تعزيز الوعي الذاتي والاجتماعي<br /><br />من خلال القراءة، يتعرف الفرد على تجارب الآخرين، ويتعلم من نجاحاتهم وإخفاقاتهم، ما يساعده على فهم ذاته بشكل أعمق واتخاذ قرارات أكثر حكمة. كما تعزز القراءة التعاطف مع الآخرين من خلال التعرف على ثقافات مختلفة وفهم وجهات النظر المتنوعة.<br /><br />أثر إيجابي على الصحة النفسية<br /><br />تُظهر الدراسات أن القراءة المنتظمة تقلل من التوتر وتحسن المزاج. فالقراءة تمنح القارئ فرصة للهروب من ضغوط الحياة اليومية، وتوفر نوعًا من الترفيه الهادئ والمفيد في آنٍ واحد.<br /><br />خاتمة<br /><br />في زمن السرعة والمعلومات السريعة، تبقى القراءة فعلًا عميقًا يُغني العقل ويصقل الشخصية. لذا، فإن تنمية عادة القراءة، خاصة منذ الصغر، أمر أساسي لبناء جيل مثقف، واعٍ، ومؤثر في مجتمعه.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025