<br /><br />تلعب الأدلة الجنائية دوراً حاسماً في محاكمة القضايا الجنائية حيث يتم استخدامها لتأكيد أو نفي وجود المتهم في مسرح الجريمة أو لدحض ادعاءاته في المحكمة العملية تبدأ عند جمع الأدلة من موقع الجريمة بواسطة المحققين المختصين الذين يتخذون كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة الأدلة ويعملون على نقلها إلى المختبرات الجنائية حيث يتم تحليلها باستخدام تقنيات متطورة مثل فحص الحمض النووي وتحليل بصمات الأصابع وتحليل الأسلحة النارية تتضمن الأدلة الجنائية أشياء عديدة كالأدوات المستخدمة في الجريمة، أو حتى المعلومات الرقمية مثل الرسائل النصية أو سجلات الهواتف المحمولة وهذه الأدلة تقدم دليلاً حيوياً في تحديد هوية الجاني أو سياق الجريمة بعد جمع الأدلة وتحليلها، يتم تقديمها في المحكمة من قبل خبراء في الأدلة الجنائية حيث يشرحون كيفية الحصول على الأدلة وطرق تحليلها ليكون القاضي على دراية بكيفية استخدامها ضمن سياق القضية والأدلة التي يتم تقديمها في المحكمة لا تكون مجرد إثبات للوقائع، بل تقدم أيضاً حججاً حاسمة في تقرير مسؤولية المتهم عن الجريمة، مثل في قضايا القتل حيث قد تكون الأدلة البيولوجية مثل الدم أو الشعر أساسية في ربط الجاني بالمجني عليه وتساعد الأدلة الجنائية على تقديم صورة كاملة وواضحة للمحكمة حول وقوع الجريمة وأسبابها كما تمنع الخطأ في إصدار الأحكام حيث أن وجود الأدلة العلمية الدقيقة يمكن أن يقود إلى تبرئة الأبرياء أو تأكيد إدانة المجرمين، وهو ما يضمن العدالة في النهاية ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت الأدلة الجنائية أكثر دقة وموثوقية، مما ساعد على تحسين فعالية النظام القضائي في تحقيق العدالة، ومع استمرار تطور تقنيات التحليل الجنائي يتوقع أن تزداد دقة الأدلة المقدمة في المحاكم مما يعزز من قدرة القضاء على الفصل بين الحقائق والافتراضات بشكل أكثر نزاهة وفعالية.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق