• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية للست شهد نورس عباس الفنون وتعبيرها عن المشاعر الإنسانية

22/05/2025
  مشاركة :          
  154

منذ فجر التاريخ، كانت الفنون جزءًا لا يتجزأ من التجربة الإنسانية، وسيلة للتعبير عن الذات والتواصل مع الآخرين والتعبير عن المشاعر الداخلية التي قد تعجز الكلمات عن وصفها. سواء كانت عبر الرسم أو الموسيقى أو المسرح أو الرقص أو الأدب، فإن الفنون تعكس بدقة تنوع العواطف البشرية وتعقيداتها، لتصبح مرآة للروح الإنسانية.<br />الفن كلغة عالمية<br />تُعد الفنون لغة عالمية تتجاوز الحواجز الثقافية واللغوية. يستطيع الإنسان من أي خلفية أو جنسية أن يتأثر بلوحة فنية أو مقطوعة موسيقية أو عرض مسرحي، لأن الفنون تتحدث إلى العاطفة مباشرة. عندما نشاهد لوحةً تعبّر عن الحزن أو الفقد، نشعر وكأننا نعيش التجربة ذاتها، حتى وإن كنا لا نعرف قصة الفنان أو خلفيته. وهذا ما يجعل الفن وسيلة فعالة للتواصل الإنساني العميق.<br />تعبير عن الفرح والحزن والحب والخوف<br />الفنون تمثل نافذة يُطل منها الإنسان على عالم مشاعره. يستخدم الفنان الألوان والخطوط ليجسّد الغضب أو الراحة، وتُستخدم الموسيقى لنقل مشاعر الشوق أو الأمل أو الانكسار. في المسرح، يعيش الممثلون مشاعر الشخصيات على خشبة المسرح، فيتفاعل الجمهور معهم، ويبكي أو يضحك أو يتأمل. الشعر بدوره يلتقط اللحظات العابرة والانفعالات الدقيقة، ليصوغها في كلمات تلامس القلب.<br />الفنون وسيلة للتفريغ النفسي والشفاء<br />تُستخدم الفنون أيضًا كوسيلة للعلاج النفسي، فيما يُعرف بـ"العلاج بالفن". كثير من الأشخاص يجدون في الرسم أو الكتابة أو العزف ملاذًا للتعبير عن مشاعر مكبوتة، وللتخلص من القلق والتوتر. وعبر الفن، يمكن للإنسان أن يفهم ذاته بشكل أعمق، ويعيد ترتيب أفكاره، ويشعر بالراحة والسلام الداخلي.<br />الفنون في الأزمات والاضطرابات<br />في أوقات الأزمات، مثل الحروب أو الكوارث، يظهر دور الفن بوضوح كوسيلة لتوثيق الألم الجماعي والتعبير عن الرفض أو الأمل. كثير من الأعمال الفنية الكبرى وُلدت من رحم المعاناة، وكانت صدىً لصرخات الشعوب، وصرخة في وجه الظلم أو القهر. الفن هنا لا يكون ترفًا، بل يصبح ضرورة إنسانية ونبضًا حيًا.<br />خاتمة<br />في النهاية، تظل الفنون أعظم ما ابتكره الإنسان للتعبير عن نفسه. إنها أكثر من مجرد أدوات جمالية، بل هي انعكاسٌ صادق لداخله، وتعبيرٌ عميق عن المشاعر الإنسانية بكل تنوعها وتعقيدها. وفي عالم يزداد فيه الصخب والضغوط، تظل الفنون ملاذًا ومتنفسًا للروح، تنقلنا إلى أعماقنا، وتربطنا ببعضنا البعض على مستوى إنساني خالص.<br /><br /><br />اعداد الست شهـد نورس عبـاس سلـطان<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى على العراق<br /> <br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025