تحقيقا للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة وهو الصحة الجيدة والرفاه قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة وتحت عنوان أثر النشاط البدني المنتظم على الوقاية من الأمراض للسيد ( م.م. مرتضى حيدر حسن ) <br />أصبح النشاط البدني عنصرًا لا غنى عنه في نمط الحياة الصحي، لما له من دور فعّال في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، وتحسين جودة الحياة بشكل عام. فممارسة الرياضة بانتظام تساعد على تعزيز صحة القلب، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وتقوية العظام والعضلات.<br /><br />تشير التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن البالغين بحاجة إلى ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، أو 75 دقيقة من النشاط المكثف. وتشمل الأنشطة المفيدة المشي السريع، ركوب الدراجة، السباحة، وحتى الأعمال المنزلية النشطة.<br /><br />أظهرت دراسات عديدة أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام يقل لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 35%، كما تنخفض لديهم احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والثدي. كذلك، يساهم النشاط البدني في تحسين الصحة النفسية، إذ يقلل من أعراض القلق والاكتئاب، ويعزز الشعور بالسعادة.<br /><br />كما أن الرياضة تلعب دورًا مهمًا في المحافظة على وزن صحي، وتحسين التمثيل الغذائي، وتنظيم النوم. ولا يشترط أن تكون ممارسة الرياضة في النوادي، إذ يمكن دمج الحركة في الحياة اليومية مثل استخدام السلالم بدلًا من المصاعد أو المشي لمسافات قصيرة بدلًا من استخدام السيارة.<br /><br />خاتمة:<br />النشاط البدني ليس فقط وسيلة لتحسين اللياقة، بل هو أداة وقائية قوية ضد الأمراض، ومفتاح لحياة أطول وأكثر صحة. لذلك، يجب تشجيع جميع الفئات العمرية على الحركة والابتعاد عن نمط الحياة الخامل.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق