تحقيقا للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة وهو الصحة الجيدة والرفاه قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة وتحت عنوان التدخين وأثره المدمر على صحة الإنسان للسيد ( م.م. مرتضى حيدر حسن ) <br />يُعد التدخين أحد أكثر العوامل المسببة للأمراض والوفيات المبكرة في العالم. إذ يحتوي دخان التبغ على أكثر من 7000 مادة كيميائية، منها ما لا يقل عن 70 مادة معروفة بتسببها في السرطان. وعلى الرغم من الوعي المتزايد بأضراره، لا يزال ملايين الأشخاص حول العالم يدخنون يوميًا.<br /><br />يؤثر التدخين بشكل مباشر على الجهاز التنفسي، إذ يسبب تلفًا تدريجيًا في أنسجة الرئة ويؤدي إلى أمراض مزمنة مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن، وانتفاخ الرئة، وسرطان الرئة. كما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث يُسرّع من تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم.<br /><br />ولا يقتصر ضرر التدخين على المدخنين فقط، بل يمتد إلى المحيطين بهم من خلال "التدخين السلبي"، مما يعرض الأطفال والبالغين غير المدخنين لخطر الإصابة بنفس الأمراض.<br /><br />من الناحية الاقتصادية، يُشكل التدخين عبئًا كبيرًا على أنظمة الرعاية الصحية بسبب التكاليف المرتفعة لعلاج الأمراض المرتبطة به، إضافة إلى انخفاض الإنتاجية نتيجة الغياب المتكرر عن العمل بسبب المرض.<br /><br />لحسن الحظ، فإن الإقلاع عن التدخين في أي مرحلة عمرية يحقق فوائد صحية فورية وطويلة المدى، منها تحسن وظائف الرئة والدورة الدموية، وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. وقد أثبتت برامج الدعم النفسي والأدوية المساعدة فعاليتها في زيادة نسب النجاح في الإقلاع.<br /><br />خاتمة:<br />التدخين عادة ضارة تؤثر على كل عضو في الجسم، وتُعد من أكبر التحديات الصحية العالمية. الإقلاع عنه قرار صحي مسؤول، ينعكس إيجابًا على الفرد والمجتمع.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق