مقدمة من قبل المهندسة آيه طالب حسن<br />يُعتبر مهندس الأطراف والمساند الصناعية من الركائز الأساسية في منظومة الرعاية الصحية للمرضى وذوي الإعاقة، حيث يلعب دورًا محوريًا في تحسين جودة حياتهم واستعادة قدراتهم الحركية.<br /><br />التشخيص السريري هو الخطوة الأولى والأهم في رحلة تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ يعتمد عليه مهندس الأطراف والمساند الصناعية لتحديد نوعية الدعم المناسب وتصميم الأطراف الصناعية أو المساند التي تلبي احتياجات كل حالة بشكل فردي.<br /><br />يقوم المهندس بالتعاون الوثيق مع الفريق الطبي المختص، بما في ذلك الأطباء والمختصين في العلاج الطبيعي، من أجل:<br /><br />تقييم الحالة الصحية والحركية للمريض بدقة، مع الأخذ في الاعتبار نوع الإعاقة، ومستوى الحركة، وقدرة العضلات.<br /><br />اختبار ووضع التشخيص التفصيلي الذي يشمل فهم العوامل المؤثرة في حالة المريض، مثل التشوهات الهيكلية أو فقدان الأطراف.<br /><br />اقتراح الحلول الهندسية المناسبة التي تساعد على تحسين الأداء الوظيفي للمريض، مثل تصميم الأطراف الصناعية المخصصة أو المساند الداعمة.<br /><br />متابعة تنفيذ التصميم والتعديل عليه بناءً على استجابة المريض واحتياجاته المتغيرة مع مرور الوقت.<br /><br />هذا الدور يتطلب من مهندس الأطراف والمساند الصناعية مهارات تقنية عالية، إضافة إلى حس إنساني عميق وفهم طبي دقيق، مما يجعله جسرًا حيويًا بين الجانب الطبي والهندسي في مجال إعادة التأهيل.<br /><br />من خلال جهوده، يُمكن لمهندس الأطراف والمساند الصناعية أن يُحدث فارقًا كبيرًا في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يمنحهم فرصة للاندماج بشكل أفضل في المجتمع وتحقيق استقلاليتهم الشخصية.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br />