• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة بعنوان : التصوير الطبي للأطفال: التحديات والحلول بقلم :التدريسي ضرغام يوسف جواد

29/05/2025
  مشاركة :          
  372

تحقيقا لاهداف التنمية المستدامة <br />مقالة بعنوان : التصوير الطبي للأطفال: التحديات والحلول<br />بقلم : التدريسي ضرغام يوسف جواد<br /><br /> مقدمة<br /><br />يُعد التصوير الطبي أحد الأدوات التشخيصية الأساسية في الطب الحديث، إذ يلعب دورًا حاسمًا في كشف الأمراض وتوجيه العلاج. غير أن تطبيق هذه التقنية على الأطفال يطرح مجموعة من التحديات الخاصة، نظرًا لطبيعة هذه الفئة العمرية واحتياجاتها المختلفة عن البالغين. من هنا، تبرز أهمية تطوير استراتيجيات مناسبة تضمن جودة التصوير، سلامة الطفل، وراحة الأهل، إلى جانب دقة التشخيص.<br /><br />التحديات في التصوير الطبي للأطفال<br /><br />1. الحركة وعدم القدرة على الثبات <br /> أحد أبرز التحديات هو صعوبة بقاء الأطفال، خاصة الرُضّع وصغار السن، في وضعية ثابتة خلال التصوير. حتى أبسط الحركات قد تؤثر سلبًا على جودة الصورة، مما يؤدي إلى الحاجة لإعادة الفحص أو الاعتماد على طرق تهدئة أو تخدير.<br /><br /><br />2. الخوف والقلق<br /> غرف التصوير، بما فيها من أجهزة ضخمة وأصوات عالية، قد تثير الخوف والقلق لدى الأطفال، وهو ما يصعّب إجراء الفحص بسلاسة. كما أن الانفصال المؤقت عن الأهل داخل غرفة التصوير يزيد من شعور الطفل بعدم الأمان.<br /><br />3. الاعتبارات الإشعاعية<br /> الأطفال أكثر حساسية للإشعاع من البالغين، ما يستدعي حرصًا أكبر في تقنيات التصوير الإشعاعي مثل الأشعة السينية (X-ray) والتصوير المقطعي المحوسب (CT). تقليل الجرعة الإشعاعية دون التأثير على جودة الصورة يمثل تحديًا تقنيًا ومهنيًا مهمًا.<br /><br />4. الاختلافات التشريحية والنمائية<br /> الاختلاف السريع في نمو الأطفال يعني أن تقنيات التصوير ومقاييس التقييم يجب أن تكون ملائمة للعمر والنمو الجسدي، مما يستدعي خبرة خاصة لدى أخصائيي الأشعة وأطباء الأطفال.<br />الحلول والاستراتيجيات المقترحة<br /><br />1. التواصل التربوي والتهيئة النفسية<br /> إعداد الطفل نفسيًا من خلال شرح مبسط لما سيجري، باستخدام القصص أو الرسوم التوضيحية أو حتى الفيديوهات التثقيفية، يمكن أن يخفف من القلق ويساعده على التعاون. كما أن السماح لأحد الوالدين بمرافقته عند الإمكان يُعد من العوامل المهدئة.<br /><br />2. استخدام تقنيات تصوير متقدمة ومخصصة للأطفال<br /> تم تطوير العديد من أجهزة التصوير الخاصة بالأطفال، وهي مزودة بخيارات تقلل من الجرعة الإشعاعية، وتختصر مدة التصوير. على سبيل المثال، استخدام تقنيات "Fast MRI" و"Low-dose CT" يساعد على تقليل الحاجة إلى التخدير والإشعاع الزائد.<br /><br />3. التخدير أو التهدئة عند الضرورة<br /> في الحالات التي لا يمكن فيها ضمان سكون الطفل، قد يلجأ الفريق الطبي إلى استخدام التخدير الخفيف أو أدوية التهدئة. لكن هذا الخيار يُستخدم بحذر، وتحت إشراف متخصصي التخدير، لتجنب أي مضاعفات.<br /><br />4. التدريب المتخصص للكوادر الطبية<br /> وجود أخصائيي تصوير طبي تلقوا تدريبًا في طب الأطفال يضمن التعامل الأمثل مع الحالات الطفولية، من حيث اختيار التقنية المناسبة والتعامل السلوكي والنفسي مع الطفل.<br /><br /><br />خاتمة<br /><br />يُعد التصوير الطبي للأطفال مجالًا حساسًا يتطلب توازناً دقيقًا بين الحاجة إلى تشخيص دقيق وسلامة الطفل الجسدية والنفسية. ومع التطور التكنولوجي وتكامل الجهود بين الطاقم الطبي والأسري، أصبح من الممكن تخطي العديد من التحديات المرتبطة بهذا المجال. يبقى الأهم هو أن تظل مصلحة الطفل محور كل قرار وإجراء طبي، لضمان تقديم رعاية تشخيصية آمنة وفعالة.<br /><br />________________<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025