• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

الطلاق وأثره على الأطفال: بين الصدمة والتكيّف

01/06/2025
  مشاركة :          
  87

تحقيقا للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة وهي الصحة الجيدة والرفاه قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة علمية تحت عنوان ((الطلاق وأثره على الأطفال: بين الصدمة والتكيّف )) للسيدة (( م.م. مها حسين ديوان )) <br /><br />مقدمة<br /><br />الطلاق لم يعد ظاهرة نادرة في المجتمعات المعاصرة، بل أصبح واقعًا شائعًا يمسّ العديد من الأسر. ورغم أن الطلاق قد يكون حلاً ضرورياً لإنهاء علاقة زوجية غير صحية، فإن آثاره لا تتوقف عند الزوجين، بل تمتد لتشمل الأطفال، الذين غالبًا ما يكونون الضحايا الصامتين لهذا الانفصال.<br /><br /><br />---<br /><br />أثر الطلاق على الأطفال: رؤية شاملة<br /><br />1. أثر نفسي<br /><br />القلق والاكتئاب: يعاني كثير من الأطفال من الحزن العميق، القلق المستمر، أو مشاعر الذنب بعد الطلاق، خاصة إذا لم تتم طمأنتهم بشكل كافٍ.<br /><br />الخوف من الفقد: قد يخاف الطفل من أن يفقد أحد والديه أو أن يتكرر الطلاق مستقبلاً في حياته الخاصة.<br /><br />اضطراب الهوية: خصوصًا في مرحلة المراهقة، حيث قد يشعر الطفل بالتمزق بين الولاء للأب أو الأم.<br /><br /><br />2. أثر سلوكي<br /><br />العدوانية أو الانسحاب: بعض الأطفال يُظهرون سلوكًا عدوانيًا، والبعض الآخر ينسحبون اجتماعيًا ويصبحون أكثر انعزالًا.<br /><br />تراجع الأداء الدراسي: التشتت الذهني والاضطراب العاطفي قد يؤديان إلى انخفاض التركيز والانخراط في المدرسة.<br /><br /><br />3. أثر اجتماعي<br /><br />صعوبات في بناء علاقات صحية: الأطفال الذين عاشوا تجربة طلاق صعبة قد يطورون صورة سلبية عن الزواج والعلاقات، ما يؤثر على علاقاتهم المستقبلية.<br /><br />فقدان الثقة: نتيجة مشاعر الهجر أو خيانة الثقة، قد يصبح الطفل أكثر حذرًا في التعامل مع الآخرين.<br /><br /><br /><br />---<br /><br />العوامل التي تؤثر في شدة الأثر<br /><br />1. سن الطفل: كلما كان الطفل أصغر سنًا، كانت الصدمة أصعب في الفهم والتفسير.<br /><br /><br />2. طريقة تعامل الوالدين: النزاعات المستمرة أو إشراك الطفل في الخلافات يزيد من الضغط عليه.<br /><br /><br />3. الدعم الاجتماعي والأسري: وجود أقارب داعمين أو معالج نفسي قد يقلل من الآثار السلبية.<br /><br /><br />4. الاستقرار بعد الطلاق: التنقل المستمر، أو تغيير المدارس، أو عدم وضوح أدوار الأبوين يزيد من الارتباك والتوتر.<br /><br /><br /><br /><br />---<br /><br />كيف نخفف من آثار الطلاق على الأطفال؟<br /><br />● الصراحة والطمأنينة<br /><br />إبلاغ الطفل بما يحدث بلغة تتناسب مع عمره، مع التأكيد أنه ليس سبب الطلاق، وأن حب الأبوين له لن يتغير.<br /><br />● الاستقرار النفسي والروتيني<br /><br />الحفاظ على نمط حياة ثابت يساعد الطفل على التكيف.<br /><br />● عدم تشويه صورة الطرف الآخر<br /><br />الحديث السلبي عن الطرف الآخر أمام الطفل يولّد صراعًا داخليًا يسبب الألم والارتباك.<br /><br />● طلب المساعدة المتخصصة<br /><br />دعم نفسي من مستشار أسري أو أخصائي أطفال قد يكون ضروريًا في حالات القلق أو الاكتئاب العميق.<br /><br /><br />---<br /><br />خاتمة<br /><br />الطلاق ليس نهاية العالم، لكنه يمثل تحولًا جذريًا في حياة الطفل. الفارق بين الأذى والتعافي يكمن في طريقة إدارة الانفصال والوعي النفسي والاجتماعي للوالدين. الأطفال لا يحتاجون إلى أسرة مثالية، بل إلى بيئة مستقرة، آمنة، مليئة بالحب والدعم، حتى لو لم يكن فيها والدان تحت سقف واحد.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025