• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال بعنوان "الحقوق والواجبات: أساس العلاقات الإنسانية والمجتمعية" بقلم التدريسي الدكتور أسرار سمندر

11/06/2025
  مشاركة :          
  358

منذ فجر التاريخ، سعت المجتمعات الإنسانية إلى تنظيم العلاقات بين الأفراد والجماعات، بما يضمن الاستقرار والعدالة. ومن بين أهم الركائز التي نُظِّمت حولها هذه العلاقات، مبدأ الحقوق والواجبات. فكل علاقة، سواء كانت اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية أو حتى عاطفية، لا تستقيم ولا تستمر إلا حين يُعترف فيها للطرفين بحقوق ويُطلب منهما أداء واجبات.<br /><br />أولًا: المفهوم العلمي للحقوق والواجبات<br />الحق: هو ما يُعترف به للفرد من سلطة أو امتياز في إطار القانون أو العرف، ويشمل حقوقًا طبيعية (كالحق في الحياة) وحقوقًا مكتسبة (كالحق في التعليم).<br /><br />الواجب: هو ما يُطلب من الفرد القيام به تجاه الآخر أو تجاه الجماعة، كواجب احترام القانون أو مساعدة المحتاجين.<br />العلاقة بين الحق والواجب ليست منفصلة، بل هي تكاملية. فكل حق يقابله واجب، وكل واجب يُؤدَّى يُنتج حقًا محفوظًا.<br /><br />ثانيًا: تجليات الحقوق والواجبات في مختلف أنواع العلاقات<br />العلاقات الأسرية: للوالدين حق الطاعة والاحترام، وللأبناء حق الرعاية والحب والتعليم. بالمقابل، على الوالدين واجب الإنفاق والتربية، وعلى الأبناء واجب البر والتقدير.<br /><br />العلاقات المدرسية: للطالب حق التعلم في بيئة آمنة، وله حق التعبير. في المقابل، عليه واجب الانضباط، واحترام المعلمين، والالتزام بالدراسة.<br /><br />العلاقات السياسية: للمواطن حق الانتخاب والتعبير وطلب الخدمات. ويقابله واجب احترام القوانين والمشاركة في تطوير المجتمع.<br /><br />العلاقات الدولية: تقوم على احترام السيادة وحقوق الإنسان والمواثيق. وتقابلها واجبات في الالتزام بالمعاهدات الدولية والتعاون من أجل السلم العالمي.<br /><br />العلاقات العاطفية والإنسانية: لكل طرف حق في الأمان العاطفي والاحترام. ويقابل ذلك واجب في تفهُّم الطرف الآخر، والإخلاص، وعدم الإيذاء.<br /><br />ثالثًا: اختلال الميزان بين الحقوق والواجبات وأثره<br />حين يُختلّ هذا التوازن – حين يطالب فرد بحقوقه دون أن يؤدي واجباته، أو يُثقل عليه بالواجبات دون أن تُحترم حقوقه – تظهر الأزمات: نزاعات، عنف، ظلم، وتفكك اجتماعي. لذا، فإن التربية على فهم هذا التوازن منذ الصغر يُعدّ حجر أساس في بناء مواطن واعٍ ومجتمع متماسك.<br /><br />رابعًا: الحقوق والواجبات في الفكر الفلسفي والقانوني<br />اعتبر جون لوك أن الحقوق الطبيعية لا يمكن التنازل عنها، لكن لا بد من واجبات تُمارَس لضمان استمرار هذه الحقوق في المجتمع.<br /><br />بينما شدد إيمانويل كانط على أن الواجب الأخلاقي لا يُشتَرط بمقابل، لكنه في الواقع يحفظ حقوق الآخرين ضمن المنظومة الجماعية.<br /><br />أما في الأنظمة القانونية، فتُفصَّل الحقوق والواجبات في الدساتير والقوانين لضمان العدالة وعدم الاستغلال.<br /><br />العالم كله، بمنظوماته المختلفة، لا يمكن أن يقوم إلا على فهم عميق لمعادلة الحقوق والواجبات. إنها ليست مجرد قواعد قانونية، بل أساس أخلاقي وإنساني ينظّم الحياة. وكلما أدرك الإنسان أن حريته مرتبطة بمسؤولياته، وأن مطالبه لا تنفصل عن التزاماته، أصبح أكثر قدرة على التعايش، وأكثر استحقاقًا للعيش في سلام.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025