• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

الصعوبات والمشاكل المرتبطة بعملية تصدير المنتجات العراقية.

18/06/2025
  مشاركة :          
  494

ا.د نصيف جاسم محمدعلي الجبوري<br />رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية<br />المقدمة :-<br /> تعدعملية التصدير من الأنشطة الاساسية والتي تشكل ركيزة أساسية و مهمة للاقتصادات الحديثة، وذلك لأنها توفر للأفراد والشركات العديد من الأسواق لسلعهم، فضلاً عن دعم الأقتصاد الوطني بالعملة الأجنبية وتحقيق التوازن في الميزان التجاري . وتمثل إحدى الوظائف الأساسية للأقتصاد والسياسة الخارجية بين الحكومات في تعزيز التجارة الاقتصادية، وتشجيع الصادرات والواردات لصالح جميع الأطراف التجارية، وأكبر الدول المصدرة في العالم هي الصين والولايات المتحدة وألمانيا وهولندا واليابان، ولكن هناك عدد من المعوقات التي تواجه عملية التصدير بالنسبة للمصدرين أو التجار، وتحاول الشركات والتجارالذين يرغبون بالتصدير التغلب على صعوبات عملية التصدير بشتى الطرق، وفي هذه المقالة سوف نتعرف معاً على مفهوم عملية التصدير، وأنواعه وما هي أهم المعوقات المرتبطة بعملية التصدير , وكيفية التغلب على معوقات التصدير.<br />مفهوم عملية التصدير<br />يمكن تعريف عملية التصدير على أنها " السلع والخدمات التي يتم إنتاجها في بلد ما وبيعها للمشترين في بلد آخر " ، وتشكل الصادرات، إلى جانب الواردات، التجارة الدولية.<br />تقوم الشركات بتصدير المنتجات والخدمات لأسباب متنوعة، حيث يمكن أن تزيد عملية التصدير من المبيعات والأرباح إذا تغلبت على معوقات التصدير , ووالتي منن خلالها تحصل على أسواقًا جديدة أو توسع الأسواق الحالية، وقد تقدم أيضًا فرصة للحصول على حصة كبيرة من السوق العالمية.<br />كما يمكن أن يؤدي التصدير إلى الأسواق الخارجية بتحقيق وفورات الى الجهة المصدرة من خلال تخفيض تكاليف أنتاج الوحدة والذي يتحقق من خلال توسيع العمليات لتلبية الطلب المتزايد الناتج عن عملية التصدير ، وكذلك تكتسب الشركات التي تصدر إلى الأسواق الخارجية معرفة وخبرة جديدة قد تسمح باكتشاف تقنيات جديدة وممارسات تسويقية ورؤى عن المنافسين الأجانب.<br />فضلاً عن دعم الأقتصاد الوطني بالعملة الأجنبية التي تدخل للبلاد من عملية التصدير .<br />أنواع التصدير: -<br />كما ذكرنا سلفاً، فعملية التصدير هي جزء من التجارة الدولية، كما أن عملية التصدير مع الاستيراد يشكلان الميزان التجاري للبلد لذلك يجب التغلب علي معوقات التصدير، وهناك نوعان من التصدير، وهما :<br />1. التصدير المباشر :-<br />يقصد بالتصدير المباشر بيع البضائع في الخارج دون إشراك وسطاء، وفي حالة التصدير المباشر، تتعهد الشركة نفسها ببيع منتجاتها في الخارج وتكون مسؤولة عن التعامل مع الاسواق و الشركات الأجنبية مباشرة، ويجوز للشركة الاستمرار في التصدير المباشر بأي من الأوضاع التالية:<br />• إنشاء معارض تسويق خاصة بالشركة بالخارج.<br />• تعيين مندوب مبيعات أجنبي ووكيل.<br />• الموزعين وتجار التجزئة / الوكلاء الموجودين في الخارج.<br />• شركة تجارية أجنبية.<br />• فروع المبيعات الخارجية.<br />2. التصدير غير المباشر:<br />يقصد بالتصدير غير المباشر بيع البضائع في الخارج من خلال وسطاء، ويتضمن التصدير غير المباشر استخدام مساعدة الوسطاء المستقلين ووسطاء المبيعات الذين يتحملون مسؤولية إرسال المنتجات إلى دول أجنبية، وفيما يلي بعض الأنواع الرئيسية من وسطاء التصدير غير المباشر هي كما يلي:<br />• وكلاء بالعمولة.<br />• تجار التصدير المحليون أو شركات تجارة التصدير.<br />• وكلاء الشراء أو الشراء بالوكالة .<br />• وكلاء التصدير.<br />• شركات إدارة الصادرات.<br />• المنظمات التعاونية.<br />كما أن هناك نوعان من التصدير غير المباشر:<br />• تصدير مؤقت أو من حين لآخر، وهو عندما تقوم الشركة بالتصدير من وقت لآخر إما بمبادرة منها أو استجابة لطلبات من الخارج<br />• تصدير نشط أو مستمر، وهو عندما تلتزم الشركة بتوسيع صادراتها إلى سوق معين فتقوم بالتصدير بشكل نشط ومستمر.<br /><br />معوقات التصدير<br />معظم الدول تريد زيادة صادراتها، حيث تريد شركاتهم بيع المزيد، وكلما زادت صادرات الدولة، زادت ميزتها التنافسية،ويكون الميزان التجاري لصالحها , لذلك تشجع الحكومات الصادرات لأنها بجانب ذلك تزيد من فرص العمل، وتجلب أجورًا أعلى، وترفع مستوى معيشة السكان نتيجة لذلك.<br />كما تزيد عملية التصدير أيضًا من احتياطيات النقد الأجنبي الموجودة في البنك المركزي للدولة، حيث يدفع الأجانب مقابل الصادرات إما بعملتهم الخاصة أو بالدولار الأمريكي، ولكن هناك عدد من الصعوبات التي تواجه عملية التصدير وفيما يلي أهم معوقات التصدير:-<br /><br />أولاً :- معوقات التصدير الخاصة بالشركة المحلية المنتجة :-<br /><br />1- تكاليف الموارد والقدرات الأنتاجية <br />يمكن أن يؤدي دخول السوق الخارجية إلى استثمار مالي إضافي والتزام إضافي من حيث الوقت والموارد البشرية،مما يتطلب توافر التمويل الكافي والقدرات الأنتاجية لتغطية عملية التصدير.و يمكن أن يكون اتخاذ الخطوات الأولى في سوق جديد عملية طويلة خاصة مع عدم وجود عوائد إلا بعد فترة طويلة من تحقيق التكالبف الأولية.<br />2- ضعف السياسات الخاصة بالترويج للمنتجات المصدرة في الاسواق الخارجية :<br />أن عدم تبني المصدرين لبرامج وسياسات لترويج عن منتاجاتهم والأعلان عنها والمشاركة في المعارض الدولية التي تقيمها دول الخارج , يؤدي الى ضعف عملية التصدير<br />3-عدم الالمام بقوانين الدول المصدر اليها :<br /> أن عدم وجود الدراية والالمام الكافي للمصدرين بقوانين ولوائح الدول المصدر اليها , قد يؤدي الى حصول مشاكل ومعوقات عند التصدير.<br />4- وصف المنتجات وشهادات الجودة :-<br />عدم وجود سياسات وأجراءات صحيحة لأعداد وصف للمنتجات المعدة للتصدير من قبل الشركات المصدرة , فضلاً عن عدم حصول الشركات المصدرة على شهادات الجودة ( الآيزو) مما يضعف وضعها التنافسي في الخارج<br />5-الظروف الطبيعية والأقتصادية :-<br />أثرت الظروف الطبيعية والأقتصادية في الفترة ومنها المناخية والحروب والتوترات السياسية على كثير من القطاعات الأنتاجية ومنها المنتجات الزراعية , أذ أنحسر الأنتاج فيها وأنخفض بشكل كبير مما أثر على عدم وجود القدرة لدى المنتجين على عملية التصدير .<br />6- وفرة الأنتاج المحلي :-<br />عدم كفاية الأنتاج لتلبية السوق المحلية وعدم وجود الفائض القابل للتصدير في معظم المنتجات المحلية وذلك بسبب توقف المصانع وخطوط الانتاج أو عدم توافر المواد الاولية وارتفاع تكاليف الانتاج .<br />7- صعوبة الحصول على التمويل :-<br /> يحتاج عملية الانتاج وتصدير المنتجات الى الأموال الكافية لتغطية هذه الانشطة , وقد تواجه الشركات صعوبة بالحصول على تمويل الصادرات من المصارف المحلية . كذلك ضعف الدعم الحكومي لعملية التصدير .<br />8- شهادة المنشأ :-<br />قد تواجه الشركات والافراد المصدرين تعقيدات وصعوبة بأستخراج شهادة المنشأ وأرتفاع تكاليفها .<br />9- الحواجز اللغوية والثقافية<br />عند دخولك سوقًا جديدة، سوف تتعامل أيضًا مع ثقافة جديدة، ويمكن أن تختلف ثقافة العمل بين مناطق البلد نفسه، لذا فإن المعرفة المحلية أمر حيوي لبناء علاقات عمل قيمة.<br />اللغة هي أيضًا قضية أساسية في المساعدة على بناء الثقة والاحترام المتبادلين بين الأطراف التي تمارس الأعمال التجارية. <br />10- عدم توافر الأدارات والعاملين المؤهلين :-<br />يقود ضعف الأدارة والمحسوبية في تعيين الأدارات العليا للشركات وعدم وجود الأفراد العاملين المؤهلين الى أنحسار عملية التصدير .<br />11 -الحواجز اللغوية والثقافية<br />عند الدخول الى أسواق جديدة، سوف يتم التعامل مع ثقافة جديدة، ويمكن أن تختلف ثقافة العمل بين مناطق البلد نفسه، لذا فإن المعرفة المحلية أمر حيوي لبناء علاقات عمل قيمة.<br />اللغة هي أيضًا قضية أساسية في المساعدة على بناء الثقة والاحترام المتبادلين بين الأطراف التي تمارس الأعمال التجارية. <br /><br />ثانياً - معوقات التصدير الخاصة بالبيئة الداخلية :-<br />1. البنية التحتية الضعيفة :- <br />تعاني العراق من ضعف في البنية التحتية، مثل الطرق والموانئ والمطارات، مما يؤدي إلى تأخير في عمليات الشحن والنقل، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الأنتاج والنقل.<br />2. الفساد الإداري والمالي :-<br /> يعد الفساد من أكبر المشاكل التي تواجه القطاع التجاري في العراق. قد يؤدي الفساد إلى زيادة التكاليف، التأخير في المعاملات، وتقليل الثقة في السوق المحلي.<br />3. عدم الاستقرار الأمني: - <br />الوضع الأمني غير المستقر في بعض المناطق يؤدي إلى صعوبة في حركة البضائع وتزايد المخاطر المرتبطة بالشحن والتسليم.<br />4. البيروقراطية واللوائح المعقدة: -<br />هناك إجراءات كمركية وإدارية معقدة , أذ عملية التصدير تستغرق وقتًا طويلًا، مما يؤثر على سلامة المنتجات المصدرة وعلى سرعة التصدير.<br />5. قلة التنوع الصناعي: -<br />يعتمد العراق بشكل كبير على صادرات النفط، مما يحد من تنوع صادراته ويجعل الاقتصاد غير مرن في مواجهة تقلبات السوق العالمية.<br />6. المشاكل المالية والمصرفية: -<br />القيود المصرفية، مثل صعوبة التحويلات المالية بين العراق والدول الأخرى، تؤثر على عملية الدفع والتسوية المالية في عمليات التصدير.<br />7. المنافسة العالمية :-<br />تواجه الشركات العراقية منافسة كبيرة من الدول الأخرى في المنطقة، مما يضعف قدرة المنتجات العراقية على التنافس في الأسواق العالمية.<br />8- توافر شركات النقل :-<br /> يعاني العراق من مشاكل في عدم توافر شركات النقل ووسائل النقل , للنقل البري والبحري والجوي الكافية والكفوءة<br />9- التهريب: التهريب يؤدي إلى زيادة العرض في السوق المحلي بأسعار منخفضة، مما يضر بالمصنعين المحليين ويساهم في صعوبة تصدير المنتجات بسبب انخفاض الأسعار.<br />10-القضايا القانونية والتنظيمية <br />من أكثر الأمور التي يتم الحديث عنها شيوعًا عن الحواجز التي تعترض التصدير أو معوقات التصدير هي القضايا التنظيمية والقانونية, وما يتعلق بالتعرفة والرسوم الكمركية والأجراءات المتعلقة بها.<br />11- إدارة المخاطر الداخلية<br />من معوقات التصدير النظم الاقتصادية والسياسية التي لا يمكن التنبؤ بها والأمن عبر الإنترنت , والمنافذ الحدودية , والتناحرات للسيطرة عليها من جهات غير رسمية , والتي تعوق أصحاب الأعمال المصدرين و التوسع في سوق جديدة. أذ يتسم السوق العراقي بعدم التأكد والمخاطر العالية.<br /><br />12- الخدمات اللوجستية<br />أحد معوقات التصدير التي يمكن أن يواجها المصدرون أثناء عملية التصدير هو النقل الدولي والخدمات اللوجستية .<br />13- عدم أستقرار أسعار الصرف :-<br />تمثل التقلبات في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار العراقي , وعدم أستقرار هذه الاسعار , عقبة تواجه المصدرين , لعدم وجود السياسة المالية للدولة التي تؤمن عدم حصول فروقات كبيرة في قيمة العملة للمصدرين وبالتالي عدم تعرضهم لخسائر كبيرة .<br />ثالثاً - معوقات التصدير الخاصة بالبيئة الخارجية :-<br />1- قيود التصدير :- <br />تفرض معظم الدول الخارجية قيوداً على الأستيراد , مما يولد محددات على المصدرين.<br />2- محدودية المنافذ التسويقية الخرجية :-<br />تشكل عملية الدخول الى الاسواق الخارجية , تحدياً كبيراً للمصدرين , أذ توجد صعوبة لأيجاد منافذ تصديرية لوجود المنافسة الشديدة من قبل الشركات المحلية في الدول الخارجية .<br />3- الأوضاع السياسية والأقتصادية :-<br />تشكل الأوضاع السياسية والاقتصادية غير المستقرة في الأسواق الخارجية , مشكلة كبيرة تحد من عملية التصدير, فضلاً عن وجود بعض العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين العراق وبعض الدول التي كان يشكل سوقها منفذاً مهماً للتصدير.<br />4- تكاليف البيع في الخارج :-<br />أن أرتفاع تكاليف البيع والتسويق في الخارج تمثل عائقا على عملية التصدير , أذ في الغالب وفي معظم الدول الخارجية تكون تكاليف التخزين , النقل , الترويج والدعاية , وأقامة المعارض وغيرها مرتفعة جداً قد تؤدي الى عزوف المصدرين عن عملية التصدير.<br />5-تلبية رغبات المستهلكين في الخارج :-<br />عدم تكييف المنتجات المصدرة حسب رغبات المستهلكين في الاسواق الخارجية , أذ تكون متطلبات ورغبات الزبائن في الخارج مختلفة عن سلوك ورغبات المستهلك الداخلي , لأختلاف الميول والثقافات, وبذلك قد تشكل تكييف المنتجات وفق رغبات المستهلك الخارجي مشكلة لدى المصدر. <br />6- المعلومات عن الاسواق الخارجية :-<br />تواجه المصدرين مشكلة جمع والحصول على المعلومات الدقيقة عن الاسواق الخارجية . مما يحد من عملية التصدير.<br />7- اللوائح والقوانين في الدول الخارجية :-<br />تمثل اللوائح والقوانين التي تفرضها الدول الخارجية والمتمثلة بالقيود التي تفرضها هذه الدول على عملية أستيراد السلع والخدمات لحماية منتجاتها المحلية , قيداً على المصدرين .<br />8- التعرفة الكمركية في الدول الخارجية :-<br /> تمثل أرتفاع التعرفة والرسوم الكمركية على الاستيراد في الدول الخارجية , عبئاً على المصدرين .<br />9- المنافسة الشديدة :- <br />تصدير المنتجات الى الدول الخارجية تواجه منافسة شديدة مع المنتجات المشابه التي يتم أنتاجها في الدول المصدر اليها .مما يشكل صعوبة في عملية التسويق وبالتالي يحد من عملية التصدير.<br />10- المواصفات والمقاييس المطلوبة :-<br />تواجه المصدر تحديات في تلبية متطلبات المواصفات والمقاييس التي تضعها الدول المصدر لها.<br />11- الموزعين ومندوبي البيع في الخارج :-<br />يواجه المصدرين صعوبة أيجاد الموزعين ووكلاء البيع والمندوبين الموثوقين في الدول الخارجية. وقد يتعرض المصدر الى عمليات أحتيال في ذلك.<br />12- خدمات ما بعد البيع :-<br />في الغالب معظم المنتجات المصدرة تتطلب وجود خدمات ما بعد البيع , وتواجه المصدر صعوبة في توفير هذه الخدمات للمستهلكين في الدول المصدر لها .<br />13-مشكلات العملة والتأخر في تحصيل الأموال :-<br />أحد المخاطر التي يمكن أن يواجهها المصدرون هو تأخير العملاء في الدفع وأحياناً عدم السداد، كما أنه هناك مشكلات تتعلق بالعملة حيث أنه في بعض البلدان توجد قيود على الوصول إلى العملات الأجنبية، لذلك قد يواجه المستوردين عملاء المصدر مشاكل في الحصول على العملة للدفع.<br /><br />التغلب على معوقات التصدير<br /><br /><br />يمكن أن يفتح التصدير نشاطًا تجاريًا كبيرًا ذا ثروة من الفرص الجديدة، ولكن قد تبدو عقبات الدخول كبيرة، <br />ما هي الحلول المقترحة لمعالجة مشاكل ومعوقات التصدير في العراق<br />بعض الحلول المقترحة لمعالجة مشاكل ومعوقات التصدير :-<br />1. تحسين البنية التحتية للنقل واللوجستيات:<br />o تطوير الموانئ والمطارات لتحسين القدرة على التعامل مع حركة التصدير.<br />o تحديث شبكات الطرق والسكك الحديدية لتسهيل النقل الداخلي والحد من التكاليف.<br />2. تبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية:<br />o تحسين الإجراءات الجمركية وتسهيل عمليات التصدير من خلال استخدام أنظمة إلكترونية وتطوير نظم الإدارة الجمركية.<br />o تقليص البيروقراطية التي تعيق حركة السلع والبضائع.<br />3. تعزيز التعاون مع الدول المجاورة:<br />o إقامة اتفاقيات تجارية مع دول الجوار لتسهيل عملية التصدير وزيادة الفرص التجارية.<br />o تيسير حركة المرور عبر الحدود من خلال تسهيل إجراءات الفحص الجمركي والرقابي.<br />4. تشجيع الابتكار في المنتجات:<br />o دعم الصناعات المحلية لزيادة التنوع في المنتجات المصدرة وزيادة جودتها.<br />o تقديم منح أو تسهيلات للمشاريع التي تساهم في تحسين الجودة وتوسيع نطاق الإنتاج.<br />5. تنمية وتطوير القطاعات الزراعية والصناعية:<br />o زيادة دعم القطاع الزراعي والصناعي لزيادة الإنتاجية وتحقيق التنافسية في الأسواق العالمية.<br />o تنفيذ مشاريع لتحسين تقنيات الإنتاج والري لمواكبة احتياجات السوق.<br />6. تحسين تسويق المنتجات العراقية في الأسواق الدولية:<br />o تحسين حملات التسويق والترويج للمنتجات العراقية في الأسواق الدولية.<br />o إنشاء منصات عرض للمستثمرين والمشترين الدوليين لتعريفهم بالمنتجات العراقية.<br />7. تعزيز التمويل للمصدرين:<br />o توفير تمويل ميسر ومنح قروض ميسرة للمصدرين لتغطية تكاليف الإنتاج والنقل.<br />o إنشاء آليات دعم مالية مثل ضمانات القروض لتشجيع الشركات على التوسع في أنشطة التصدير.<br />8. الاستفادة من التقنيات الحديثة:<br />o اعتماد حلول تكنولوجية في عملية الإنتاج والإدارة لتحسين الكفاءة.وتحسين جودة المنتجات<br />o تدريب العمال على التقنيات الحديثة التي تساهم في تحسين الجودة وتقليل التكاليف.<br />9- حل مشاكل العملة :-<br /> للتغلب على مشكلة العملة، يجب عليك الإصرار على عمل خطاب اعتماد (مؤكد) غير قابل للإلغاء يضمن المدفوعات وفقًا لشروط الائتمان وبسعر متفق عليه، كما يمكنك الاستعانة بشركة أو مصارف معتمدة يمكنها جمع الأموال من الخارج نيابة عنك مقابل رسوم.<br />10- تخفيض المخاطر :-<br /> للتغلب على مخاطر عدم الدفع، يجب البحث عن ظروف السوق في البلد المستهدف والجدارة الائتمانية للعملاء المحتملين قبل بدء العمل. ولتجنب التأخير أو عدم السداد عن طريق الموافقة على شروط دفع مقبولة، وتقييم أي مخاطر والتفكير في التأمين المناسب.<br />11- حل مشاكل التخليص الكمركي :-<br /> التركيز على وجود شركات رصينة وموثوقة تساعد على التخلص من أية مشكلات متعلقة بالتخليص الكمركي والنقل الدولي، وبالتالي التخلص من أحد أهم معوقات التصدير والتغلب عليها.<br />13-البرامج والأرشادات التثقيفية :-<br /> وضع برامج وارشادات تثقيفية تساعد المصدر في فهم ودراسة العادات والثقافات للمستهلك الاجنبي للتفكير فيما يتعلق بالمنتجات المصدرة ,بالإضافة إلى متطلبات، الترويج و التعبئة والتغليف أو حتى جوانب من المنتج نفسه التي قد تتطلب اللجوء إلى التغيير أو التطوير للعملاء الجدد.<br />14- حل مشاكل اللغة وأختلاف الثقافات :-<br /> يمكن الاستعانة بمترجم فوري أو بالتقنيات الحديثة للترجمة الفورية أو الاستثمار في التدريب اللغوي للمصدر ولموظفيه لمواجهه معوقات التصدير و سيساعد في إزالة الحواجز اللغوية والثقافية والتغلب عليها.<br />15- توافر المعلومات عن البلد المصدر اليه :-<br />يمكن أن تساعد مواكبة ما يحدث في السوق الذي تم أختياره على تجنب المخاطر الخارجية، كما ستحتاج إلى الاطلاع على الموارد التي ستساعد على فهم المخاطر الاقتصادية والسياسية والأمنية في البلد.<br />16- يمكن الاستعانة بشركات مختصة للمساعدة في تقديم الاستشارات والنصح للتعامل مع القضايا القانونية أو التنظيمية أو المتعلقة بالمنتجات المصدرة ، فمن الأهمية الحصول على فهم جيد لكيفية عمل الإجراءات في البلد الذي استهافه للتصدير قبل البدء بالتصدير..<br /> 17- تفعيل دور غرف التجارة :-<br />يشكل التعاون المستمر بين وزارة التجارة وغرف التجارة مرتكزاً اساسياً لدعم المصدرين و لحل صعوبات التصدير.<br />18- أطلاق خدمة "تحديات التصدير" ضمن جهود وزارة التجارة في تحسين كفاءة البيئة التصديرية، وذلك لمساندة المصدرين ورصد التحديات والعوائق المحلية والدولية التي تواجههم، ومن ثم دراسة وتحليل هذه التحديات وإيجاد حلول فعالة لمعالجتها وضمان عدم تكرارها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025