1. المرحلة الجنينية (ما قبل الولادة)<br />المناعة الفطرية تبدأ مبكرًا في الحياة الجنينية؛ حيث تنتَج بعض أنواع الكريات البيضاء (كالخلايا المتعادلة والبلعميات).<br /><br />المناعة التكيفية (الخلايا T و B) تتشكل، ولكنها تكون غير ناضجة.<br /><br />المشيمة تؤمن بيئة "محمية" من العدوى وتسمح بمرور الأجسام المضادة (IgG) من الأم إلى الجنين.<br /><br /> 2. حديثو الولادة والرضّع (من الولادة حتى 12 شهرًا)<br />الجهاز المناعي غير ناضج ويعتمد بشكل أساسي على المناعة المنقولة من الأم (IgG من المشيمة وIgA من حليب الأم).<br /><br />ضعف الاستجابة للقاحات في الأشهر الأولى بسبب انخفاض نشاط الخلايا التائية والبائية.<br /><br />زيادة القابلية للعدوى خاصة التنفسية والهضمية، ولهذا تُعطى اللقاحات بشكل متدرج لتعزيز المناعة التكيفية.<br /><br /> 3. مرحلة الطفولة (1–12 سنة)<br />الجهاز المناعي يبدأ بالنضوج:<br /><br />زيادة فعالية الخلايا التائية والبائية.<br /><br />إنتاج أجسام مضادة خاصة بكل عدوى.<br /><br />هذه المرحلة تُظهر استجابة قوية للقاحات وتكوين ذاكرة مناعية جيدة.<br /><br />الأطفال غالبًا يُصابون بكثرة بالعدوى لأن جهازهم المناعي لا يزال "يكتسب الخبرة".<br /><br /> 4. مرحلة المراهقة والشباب (13–30 سنة)<br />الجهاز المناعي يكون في ذروة كفاءته:<br /><br />استجابات مناعية قوية وسريعة.<br /><br />كفاءة عالية في القضاء على العدوى والفيروسات.<br /><br />هذه المرحلة مثالية لتكوين مناعة طويلة الأمد ضد الأمراض باللقاحات أو العدوى الطبيعية.<br /><br /> 5. مرحلة منتصف العمر (30–60 سنة)<br />تبدأ كفاءة الجهاز المناعي بالانخفاض التدريجي:<br /><br />انخفاض عدد ونشاط الخلايا التائية (خصوصًا النوع CD8).<br /><br />تراجع إنتاج الأجسام المضادة مع تقدم العمر.<br /><br />تزداد فرص الإصابة بالأمراض المزمنة والمناعية الذاتية.<br /><br /> 6. الشيخوخة (60 سنة فأكثر)<br />تعرف هذه المرحلة بظاهرة "الشيخوخة المناعية" (Immunosenescence):<br /><br />تراجع ملحوظ في وظائف الخلايا التائية والبائية.<br /><br />ضعف الاستجابة للقاحات.<br /><br />زيادة في الالتهابات المزمنة (inflammaging).<br /><br />كبار السن أكثر عرضة للعدوى الشديدة مثل الإنفلونزا، الالتهاب الرئوي، وكوفيد-19.<br /><br /><br />جامعه المستقبل الجامعه الاولى في العراق <br /><br /><br /><br />