تم اعداد المقالة من قبل : مريم ثامر محمود <br />يُعد الورق من أكثر المنتجات استخدامًا في حياتنا اليومية، سواء في التعليم، أو الطباعة، أو التغليف، وحتى في الفنون والكتابة. ورغم فوائده العملية الكبيرة، فإن للورق أثرًا بيئيًا كبيرًا، يبدأ من لحظة صناعته حتى بعد استخدامه.<br />أولاً: من أين يأتي الورق؟<br />يُصنع الورق أساسًا من الأشجار، وبالتحديد من ألياف الخشب الموجودة في جذوعها. وتُستخدم كميات هائلة من الأشجار سنويًا لإنتاج الورق، ما يؤدي إلى:<br /> • إزالة الغابات (إزالة مساحات شاسعة من الأشجار)<br /> • فقدان المواطن الطبيعية للحيوانات والنباتات<br /> • تغيّر في توازن النظام البيئي<br />هل تعلم؟<br />لإنتاج طن واحد من الورق العادي، يتم قطع حوالي 17 شجرة!<br />ثانيًا: تأثير صناعة الورق على البيئة<br />1. استهلاك المياه والطاقة<br /> • صناعة الورق تستهلك كميات هائلة من الماء، قد تصل إلى 100,000 لتر لكل طن ورق.<br /> • تعتمد على مصادر طاقة كثيفة، مما يرفع معدل انبعاثات الكربون.<br />2. التلوث<br /> • تنتج المصانع مياه ملوثة وغازات سامة.<br /> • تحتوي المواد الكيميائية المستخدمة في التبييض، مثل الكلور، على ملوثات قد تؤثر على البيئة المائية والهواء.<br />3. النفايات<br /> • الورق يُستخدم مرة واحدة في كثير من الأحيان ثم يُرمى، مما يزيد من مشكلة النفايات في المدن والمكبات.<br />ثالثًا: إعادة التدوير… حل مهم<br />إعادة تدوير الورق تُعد من أفضل الحلول البيئية، حيث تساعد في:<br /> • تقليل قطع الأشجار<br /> • توفير الماء والطاقة<br /> • الحد من التلوث<br /> • تخفيف كمية النفايات<br /> إعادة تدوير طن من الورق يمكن أن:<br /> • ينقذ حوالي 17 شجرة<br /> • يوفر 4000 كيلوواط/ساعة من الكهرباء<br /> • يقلل أكثر من 25 ألف لتر ماء<br />رابعًا: كيف نقلل من أثر الورق على البيئة؟<br /> خطوات بسيطة لكنها فعّالة:<br /> • استخدام الورق المعاد تدويره<br /> • الطباعة على الوجهين لتوفير الورق<br /> • التقليل من الطباعة غير الضرورية<br /> • الاعتماد على الوسائل الرقمية مثل البريد الإلكتروني والكتب الإلكترونية<br /> • فرز الورق لإعادة التدوير بدل رميه مع القمامة<br />رغم أن الورق يبدو بسيطًا في حياتنا، إلا أن تأثيره البيئي عميق وخطير إذا لم نتعامل معه بوعي. تقليل استخدام الورق، وإعادة تدويره، والبحث عن بدائل رقمية، كلها خطوات صغيرة لكنها تصنع فرقًا كبيرًا في حماية كوكبنا