م.م كوثر حسين شعلان<br />المقدمة<br />تُعد أعمال الحفر في الطرق جزءًا أساسيًا من أعمال الصيانة وتطوير البنية التحتية، ولكن عند تنفيذها بشكل عشوائي وغير منظم، فإنها تتحول إلى مصدر رئيسي لتعطيل انسيابية حركة المرور، وتؤدي إلى تفاقم الازدحام، وزيادة زمن الرحلات، وارتفاع معدلات الحوادث.<br /><br />أسباب الحفر العشوائي<br />غياب التنسيق بين الجهات الخدمية (مياه، كهرباء، اتصالات).<br /><br />عدم وجود جداول زمنية دقيقة لأعمال الحفر.<br /><br />تنفيذ الحفريات دون إشعارات مسبقة أو دراسات مرورية.<br /><br />ضعف تطبيق أنظمة تصاريح الحفر والرقابة الميدانية.<br /><br />تأثير الحفر العشوائي على حركة المرور<br />انخفاض عدد المسارات المتاحة<br />يؤدي الحفر إلى تقليص عدد الحارات، مما يُسبب اختناقات مرورية مفاجئة.<br /><br />تأخير زمن التنقل<br />تضطر المركبات إلى التوقف أو تغيير المسارات بشكل غير منتظم، ما يرفع زمن الرحلة.<br /><br />زيادة معدلات الحوادث<br />بسبب ضيق المسارات أو ضعف التحذير من مناطق العمل.<br /><br />تأثيرات سلبية على النقل العام<br />تتأثر حافلات النقل والمسارات المخصصة بسبب الإغلاقات المفاجئة.<br /><br />إرباك مستخدمي الطريق<br />خاصة عند عدم وضوح اللوحات الإرشادية أو غياب البدائل المنظمة.<br /><br />الحلول المقترحة<br />إنشاء نظام مركزي لإدارة تصاريح الحفر يربط بين جميع الجهات الخدمية.<br /><br />التخطيط المسبق للحفريات مع إجراء تقييم مروري قبل التنفيذ.<br /><br />تنفيذ الأعمال في أوقات خارج الذروة أو ليلاً للحد من التأثير على حركة المرور.<br /><br />توفير إشارات تحذيرية ومسارات بديلة مؤقتة بشكل احترافي.<br /><br />الاعتماد على تقنيات الحفر الحديثة التي تقلل من التأثير على سطح الطريق.<br /><br />الخاتمة<br />يمثل الحفر العشوائي أحد أكبر التحديات أمام إدارة المرور الحضرية. وبتنظيم الجهود وتنسيقها، يمكن التوفيق بين متطلبات تطوير البنية التحتية والحفاظ على انسيابية حركة المرور، مما يسهم في بيئة تنقل أكثر أمانًا وكفاءة.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق