تلعب معالجة المياه دورًا محوريًا في تحقيق التنمية المستدامة، حيث ترتبط بشكل مباشر بالأبعاد البيئية، الاقتصادية، والاجتماعية للتنمية. إليك شرحًا لدور معالجة المياه في هذا السياق:<br /><br /> أولًا: البعد البيئي<br />الحفاظ على الموارد المائية:<br /><br />معالجة المياه تساهم في إعادة استخدام المياه (المياه الرمادية أو مياه الصرف)، مما يخفف الضغط على المصادر الطبيعية مثل الأنهار والمياه الجوفية.<br /><br />الحد من التلوث البيئي:<br /><br />من خلال تنقية مياه الصرف قبل تصريفها، تقلل المعالجة من تلوث التربة والمسطحات المائية، وتحمي التنوع البيولوجي في الأنهار والبحار.<br /><br />مواجهة تغير المناخ:<br /><br />تقنيات معالجة المياه تساهم في تقليل الانبعاثات الناتجة عن تدهور النظم البيئية المائية، كما تساعد على التكيف مع شحّ المياه الناتج عن التغير المناخي.<br /><br /> ثانيًا: البعد الاقتصادي<br />خفض تكاليف المياه:<br /><br />المعالجة تتيح إعادة استخدام المياه في الزراعة والصناعة، ما يقلل من الاعتماد على المياه العذبة باهظة التكلفة.<br /><br />دعم الزراعة المستدامة:<br /><br />استخدام المياه المعالجة في الريّ يضمن استمرار الإنتاج الزراعي دون استنزاف المياه الجوفية.<br /><br />خلق فرص عمل:<br /><br />قطاع معالجة المياه يوفر فرصًا للعمل في مجالات الهندسة، الصيانة، الإدارة البيئية وغيرها.<br /><br /> ثالثًا: البعد الاجتماعي<br />تحسين الصحة العامة:<br /><br />تنقية المياه تقي من انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه، مثل الكوليرا والتيفوئيد.<br /><br />تحقيق العدالة المائية:<br /><br />تمكّن المعالجة من توفير المياه النظيفة لمناطق تعاني من نقص المياه، ما يحد من الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية.<br /><br />تعزيز جودة الحياة:<br /><br />المياه المعالجة تضمن استدامة الأنشطة اليومية للمجتمعات، وتحسّن من معايير النظافة والعيش الكريم.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق