تحورات الزهور في البيئات الصحراوية تعكس تكيّفها مع الظروف القاسية مثل ارتفاع الحرارة، ندرة الماء، وقلة عوامل التلقيح. هذه التحورات تساعد النبات على الحفاظ على الماء، ضمان التلقيح، وإنتاج البذور بسرعة قبل انتهاء الموسم القصير للنمو.<br /><br />تحورات الزهور في البيئات الصحراوية:<br />1. صغر حجم الزهرة<br />الزهور في النباتات الصحراوية غالبًا ما تكون صغيرة الحجم لتقليل فقد الماء عن طريق التبخر.<br /><br />2. دورة حياة قصيرة (نباتات حولية)<br />بعض النباتات تنبت وتُزهر وتُنتج بذورًا خلال أسابيع قليلة بعد سقوط الأمطار.<br /><br />مثال: نبات الرمرام والربلة.<br /><br />هذا يسمح للنبات بإنهاء دورة حياته قبل عودة الجفاف.<br /><br />3. الأزهار تُفتح في أوقات محددة<br />تتفتح الزهور في أوقات النهار الأقل حرارة (مثل الفجر أو الغروب) لتقليل فقد الماء.<br /><br />أو تُفتح فقط بعد هطول الأمطار لضمان توفر الرطوبة.<br /><br />4. ألوان زاهية ورائحة قوية<br />لجذب عدد قليل من الحشرات أو الطيور الملقحة في البيئة الصحراوية.<br /><br />لأن الملقحات نادرة، تحتاج الزهرة لجذبها بفعالية.<br /><br />5. حماية الأعضاء التناسلية<br />بعض الزهور مغطاة بأجزاء نباتية (مثل الأشواك أو الشعيرات) لتقليل تعرضها المباشر للحرارة أو فقد الماء.<br /><br />في بعض الحالات تكون الزهور قريبة من سطح الأرض لحمايتها من الرياح الجافة القوية.<br /><br />6. تكيّف وسيلة التلقيح<br />الاعتماد على التلقيح الذاتي في بعض الأنواع عند غياب الملقحات.<br /><br />أو الاعتماد على الرياح إذا كانت الزهرة مكشوفة.<br /><br />7. إنتاج بذور مقاومة للجفاف<br />الزهور تنتج بذورًا صلبة ومقاومة يمكنها البقاء في التربة الصحراوية لسنوات حتى تتوفر الظروف المناسبة.<br /><br /> أمثلة على نباتات زهرية متكيفة مع الصحراء:<br />الصبار: زهرته تتفتح ليلاً لتقليل فقد الماء.<br /><br />نباتات الأقحوان الصحراوي: زهور صغيرة ذات ألوان زاهية وجذابة للحشرات.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق