اعداد الست : تبارك احمد تركي العزاوي<br />المقدمة<br /><br />تُعد الحلبة (Trigonella foenum-graecum) من النباتات الطبية العريقة التي استُخدمت لقرون في الطب الشعبي لعلاج العديد من المشكلات الصحية. تحتوي بذورها على مجموعة غنية من المركبات النشطة بيولوجيًا مثل الصابونين، الفلافونويدات، والألياف، مما يجعلها ذات تأثيرات مفيدة على أعضاء الجسم المختلفة، بما في ذلك الكلى.<br />فوائد الحلبة على صحة الكلى<br />1. مضادة للأكسدة<br />مركبات الفلافونويد في الحلبة تعمل على تقليل الإجهاد التأكسدي، الذي يعد من العوامل الرئيسية في تلف الكلى، خاصة لدى مرضى السكري أو مرضى ارتفاع ضغط الدم.<br />2. تحسين التحكم في سكر الدم<br />الحلبة تُساهم في خفض مستويات الجلوكوز في الدم، ما يقلل من الضغط على الكلى، خاصة لدى مرضى السكري الذين يعانون من مشاكل في الكلى بسبب ترسب السكر في الأنسجة الكلوية.<br /><br />3. الحماية من التسمم الكلوي<br /><br />أظهرت الحلبة دورًا وقائيًا ضد الضرر الناتج عن التعرض للمواد السامة مثل الرصاص أو الأدوية الكلوية السامة (مثل الجنتامايسين)، حيث قللت من مؤشرات تلف الكلى مثل الكرياتينين واليوريا.<br />4. تقليل تشكل الحصوات<br /> أن الحلبة قد تساعد في تقليل خطر تكوّن حصى الكلى<br />التحذيرات والاستخدام<br /> • الجرعة الآمنة من الحلبة تتراوح بين 2 إلى 5 غرام يوميًا.<br /> • لا يُنصح باستخدام الحلبة بشكل مفرط للحوامل أو مرضى انخفاض سكر الدم.<br /> • يجب استشارة الطبيب قبل استخدام الحلبة كمكمل غذائي، خاصةً لمن يعانون من أمراض الكلى المزمنة أو يستخدمون أدوية منتظمة.<br />الخاتمة<br /><br />تمتلك الحلبة إمكانات علاجية واعدة في دعم صحة الكلى والوقاية من بعض أشكال الضرر الكلوي، بفضل خصائصها المضادة للأكسدة والمضادة للالتهاب، إضافةً إلى دورها في تنظيم سكر الدم. ومع ذلك، فإن الاستخدام الآمن والواعي لها يجب أن يكون تحت إشراف طبي، خاصةً في حالات الكلى المزمنة أو عند تناول أدوية متعددة.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق