• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال بعنوان "الإنسان بين كيان الطاقة والمادة: مقاربة علمية وفلسفية في ضوء علوم التصميم والفنون " للتدريسي الدكتور اسرار عباس سمندر

03/07/2025
  مشاركة :          
  593

لطالما كان الإنسان موضوعًا رئيسًا للدراسة في شتى ميادين العلم والفلسفة والفن. فبينما اهتمت العلوم الطبيعية بتركيب الجسد البشري وميكانيكياته، عُنيت الفلسفات القديمة والحديثة باستكشاف الروح والوعي، كما أولت الفنون البصرية اهتمامًا خاصًا بتجسيد هذا الكيان المتعدد الأبعاد. ومع تطور مفاهيم الطاقة الحيوية والحقول الكهرومغناطيسية، بدأت تبرز أسئلة جديدة حول حقيقة الإنسان: هل هو مجرد كيان مادي يتشكل من أنسجة وأعضاء، أم أنه منظومة طاقية معقدة تتجاوز حدود الجسد، تنعكس أبعادها حتى في أعمال التصميم والفنون؟ هذا التساؤل يشكل مدخلًا ضروريًا لإعادة التفكير في طبيعة الإنسان وعلاقته بالصحة، والجمال، والإبداع.<br />الإنسان المادي، الجسد كمعمار حي، ينظر العلم التقليدي إلى الإنسان بوصفه بنية مادية معقدة.<br />يتكون الجسد البشري من قرابة 37 تريليون خلية تتحد لتكون الأنسجة والأعضاء، التي تعمل بتناغم مدهش يحكمه الجهاز العصبي والدورة الدموية والغدد الصماء. وكأن الجسد معمار حيٌّ، تتجسد فيه مفاهيم التصميم البنيوي والوظيفي التي يدرسها مصممو المنتجات والفراغات.<br />لقد ألهم هذا التركيب الدقيق الفنانين والمصممين عبر العصور، من رسومات ليوناردو دافنشي التشريحية، إلى النسب الذهبية المستخدمة في تمثيل الجسم البشري، ما يؤكد مركزية الجسد المادي في الوعي الجمالي الإنساني.<br />أما مفهوم الإنسان الطاقي، كهالة والتدفقات الخفية، فله بعد آخر، لأن الاقتصار على رؤية مادية للجسد أغفل جانبًا مهمًا بدأ العلم يلتفت إليه تدريجيًا، وهو وجود حقول طاقية تحيط بالكائن الحي.<br />أظهرت تجارب Kirlian Photography منذ القرن العشرين إمكانية تصوير هالات ضوئية تحيط بالكائنات، يُعتقد أنها تمثل تفاعلات كهرومغناطيسية مرتبطة بالحالة الفيزيولوجية والنفسية.<br />الطب الصيني القديم تحدث عن مسارات «التشي»، والطب الهندي عن «الشاكرات» كمراكز طاقة تؤثر في الجسد والعاطفة. هذا البعد الطاقي للإنسان له أيضًا إسقاطات تصميمية وفنية. فكثير من المدارس الفنية التجريدية والرقمية استوحت الخطوط والدوامات والألوان التي ترمز لهذه الطاقات، لتعبر عن «الوجود ما وراء الفيزيائي».<br />الوعي والروح، التجربة الجمالية المتعالية:<br />يتجاوز الإنسان المادة والطاقة إلى عالم الوعي والروح. هذا الوعي هو الذي يدرك الجمال، ويبدع، ويصمم، ويصوغ الرموز والمعاني.<br />هنا يدخل التصميم والفن بوصفهما وسائط لتجسيد هذه الأبعاد اللامادية؛ فالأعمال الفنية ليست مجرد ألوان وخطوط، بل انعكاس لحالات ذهنية وطاقية وروحية.<br />حتى في التصميم الداخلي والديكور، أصبح الاهتمام بخلق «أجواء» لا تقتصر على الوظيفة المادية، بل تستهدف إحداث اهتزازات إيجابية في المكان تؤثر في طاقة الإنسان ومزاجه.<br />نحو رؤية تكاملية في علوم التصميم والفنون، إن إدراك أن الإنسان يجمع بين المادة والطاقة والوعي يقودنا إلى مقاربة جديدة في التصميم والفن، حيث لا يُنظر إلى المستخدم أو المتلقي كمجرد جسد يشغل فراغًا، بل ككائن مركب تؤثر فيه الأشكال، الألوان، الملمس، والإضاءة على مستوى طاقي وعاطفي وروحي.<br />هذا يتطلب إعادة صياغة نماذج التصميم لتراعي البعد الطاقي والنفسي.<br />دعم الدراسات التي تبحث في تأثير عناصر التصميم على الحالة البيولوجية والمجالات الكهرومغناطيسية حول الإنسان.<br />تطوير اتجاهات في الفنون البصرية تستوحي الهالة والأمواج والذبذبات كموضوعات للتعبير.<br />ختامًا، استدركت اليوم علوم التصميم والفنون أن تتبنى رؤية شمولية للإنسان بوصفه كيانًا ماديًا-طاقيًا-واعيًا.<br />فمثلما ألهمتنا نسب الجسد في الفنون الكلاسيكية، يمكن للهالة والطاقة والوعي أن تفتح لنا آفاقًا إبداعية جديدة، تعزز من جودة الحياة وتحقق التوازن الجمالي والصحي والروحي.<br />أيضًا دراسة الأبعاد الطاقية والاهتزازية للأشكال والألوان والفراغات، بما يمكّنهم من صياغة بيئات تصميمية أكثر تفاعلًا مع حقيقة الإنسان.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025