• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية للتدريسية م.م زهراء جواد كاظم بعنوان "تكيف وتحمل الإجهاد البيئي: الأشجار كنموذج حي للمرونة"

06/07/2025
  مشاركة :          
  145

تعد الأشجار من أكثر الكائنات الحية ثباتًا وتكيفًا في مواجهة التغيرات البيئية القاسية، فهي تقف شامخة لسنوات وربما لقرون، رغم ما تتعرض له من عوامل إجهاد بيئي مثل الجفاف، الملوحة، التغير المناخي، والتلوث. لقد طورت الأشجار مجموعة من الآليات الفسيولوجية والمورفولوجية التي تساعدها على التكيف مع الظروف الصعبة، مما يجعلها نموذجًا حيًا للمرونة البيئية.<br /><br />أولاً: الإجهاد البيئي وتأثيره على الأشجار<br />يُقصد بالإجهاد البيئي تلك العوامل غير المثالية التي تؤثر على نمو النباتات، وتؤدي إلى اضطراب في عملياتها الحيوية. تشمل هذه العوامل درجات الحرارة العالية أو المنخفضة، نقص أو زيادة الماء، الملوحة، نقص العناصر الغذائية، والتعرض للملوثات.<br /><br />عند تعرض الأشجار لهذه الظروف، تتأثر عمليات مثل البناء الضوئي، التنفس، وامتصاص الماء، مما قد يؤدي إلى تراجع في النمو أو حتى موت الأنسجة في الحالات الشديدة.<br /><br />ثانيًا: آليات تكيف الأشجار مع الإجهاد<br />تعديل شكل الأوراق: تقوم بعض الأشجار بتصغير حجم أوراقها أو تغليفها بطبقة شمعية لتقليل فقد الماء بالتبخر، كما هو الحال في أشجار الزيتون والصنوبر.<br /><br />نظام جذري عميق: تُطور بعض الأشجار جذورًا عميقة تصل إلى مصادر مياه جوفية بعيدة، ما يمكنها من الصمود في فترات الجفاف الطويلة، مثل شجرة النيم والسنط.<br /><br />إغلاق الثغور: في حالات الجفاف، تغلق الأشجار فتحات الثغور الموجودة على أوراقها لتقليل فقد الماء، لكنها في الوقت نفسه تقلل من دخول ثاني أكسيد الكربون مما يؤثر على عملية البناء الضوئي.<br /><br />إنتاج مركبات واقية: تفرز بعض الأشجار مركبات كيميائية مثل البروتينات الواقية والسكريات الذائبة التي تساعد الخلايا على تحمل الملوحة أو البرودة الشديدة.<br /><br />التساقط الموسمي للأوراق: بعض الأشجار تتخلص من أوراقها خلال المواسم الجافة للحفاظ على الماء، وهي استراتيجية شائعة في الأشجار المتساقطة الأوراق.<br /><br />ثالثًا: أهمية دراسة تكيف الأشجار<br />فهم كيفية تكيف الأشجار مع الإجهاد البيئي لا يساهم فقط في الحفاظ على الغابات، بل يساعد أيضًا في تطوير الزراعة المستدامة، وتحسين أصناف الأشجار المثمرة، واختيار النباتات المناسبة للتشجير في البيئات الصحراوية أو المتدهورة.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025